ارتفعت حصيلة ضحايا الهجمات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة اليوم الاربعاء لتصل الى ثلاثة شهداء وعدد من المصابين جراء سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق متفرقة في شمال وجنوب القطاع المحاصر بشكل مكثف.
واوضحت مصادر طبية ان طواقم الاسعاف نقلت جثماني شهيدين وستة عشر مصابا من منطقة المواصي غربي خان يونس بعد استهدافهم بطائرة مسيرة اسرائيلية اثناء تواجدهم في الشارع وسط تزايد المخاوف من استمرار الاستهداف.
وبينت التقارير الميدانية اصابة شاب بجروح متوسطة نتيجة اطلاق نار مباشر من قبل قوات الجيش الاسرائيلي في محيط كراج رفح وسط مدينة خان يونس مما يعكس استمرار العمليات العسكرية الميدانية في المنطقة.
استهداف الاحياء السكنية وتفاقم المعاناة
واكدت مصادر محلية اصابة سبعة فلسطينيين جراء قصف جوي عنيف استهدف بناية سكنية في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة عقب اصدار اوامر اخلاء قسرية للمنطقة مما تسبب في تدمير المبنى بالكامل واندلاع حريق.
اقرأ أيضا :
واضاف شهود عيان ان الطيران الحربي نفذ غارتين متتاليتين على البناية ذاتها التي تعرضت لاضرار سابقة مما ادى الى الحاق دمار واسع في المنازل المجاورة وسط محاولات مستمرة من فرق الدفاع المدني لاخماد النيران.
وشددت مصادر طبية على استشهاد فلسطيني واصابة ثلاثة اخرين بينهم طفلان في حي الرمال بمدينة غزة اثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف تجمعا للمارة في ظل ظروف انسانية صعبة يعيشها سكان القطاع منذ اشهر.
استمرار العمليات رغم الدعوات الدولية
واشارت تقارير ميدانية الى ان المدفعية الاسرائيلية قصفت مناطق شرق بلدة القرارة شمالي خان يونس دون تسجيل اصابات مباشرة في صفوف المواطنين بينما تواصل القوات الاسرائيلية استهدافها للبنية التحتية والمناطق الماهولة بالسكان.
واظهرت الاحصائيات الاخيرة استمرار سقوط الضحايا في القطاع رغم النداءات الدولية بضرورة التهدئة حيث ارتفعت اعداد الشهداء والجرحى بشكل لافت خلال الفترة الماضية مع استمرار الدمار الشامل في كافة ارجاء قطاع غزة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان اغلب الضحايا من النساء والاطفال الذين يواجهون ظروفا قاسية نتيجة تواصل العمليات العسكرية التي تستهدف الاحياء السكنية والمنشات المدنية مما يفاقم الازمة الانسانية غير المسبوقة في عموم القطاع.
