كشفت شخصيات اسرائيلية سابقة عن مخاوف عميقة تتعلق بتصاعد وتيرة عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مطالبة بضرورة وضع هذا الملف الحساس على طاولة النقاش خلال اللقاء المرتقب مع الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترمب.
واكد هؤلاء المسؤولون ان استمرار هذه الممارسات يهدد الاستقرار الداخلي بشكل مباشر، مشددين على ان التدخل الخارجي قد يكون السبيل الوحيد لمنع وقوع كارثة امنية محققة تضر بمصالح الدولة العبرية في المنطقة بشكل كبير.
مخاطر التصعيد في الضفة الغربية
واضافت المصادر ان ترمب يمتلك القدرة الفعلية على ممارسة ضغوط حقيقية على حكومة نتنياهو لضبط الاوضاع، مبينة ان تجاهل هذه التحذيرات سيؤدي حتما الى انفجار امني لا تحمد عقباه على كافة الاصعدة السياسية والعسكرية.
