اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خلف الستار السياسي: لماذا وافقت اسرائيل على دخول قوات دولية الى غزة

خلف الستار السياسي: لماذا وافقت اسرائيل على دخول قوات دولية الى غزة

وافق مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر على دخول دفعة محدودة من القوات الدولية الى قطاع غزة في خطوة تزامنت مع توجه بنيامين نتنياهو الى واشنطن لاجراء مباحثات سياسية حساسة مع الادارة الامريكية الحالية.

وكشفت مصادر مطلعة ان القرار يظل مشروطا بنطاق ضيق جدا حيث يقتصر على مئتي عنصر فقط من دول ترتبط باتفاقيات سلام مع تل ابيب مع ضرورة وجود تنسيق ميداني كامل مع الجيش.

واوضحت التقارير ان هذه الخطوة قد تكون تكتيكية بحتة تهدف الى امتصاص الضغوط الدولية وتجنب الانتقادات الامريكية المباشرة قبل اللقاء المرتقب بين نتنياهو والرئيس دونالد ترمب بشان مستقبل خطط السلام في المنطقة.

مناورات سياسية وتفريغ للاتفاقات

واضاف محللون سياسيون ان القرار الاسرائيلي ياتي في اطار محاولات تل ابيب لتفريغ اي مبادرات دولية من مضمونها الفعلي عبر فرض شروط تعجيزية تضمن استمرار الهيمنة العسكرية على القطاع لفترة زمنية طويلة.

وبين الخبراء ان اسرائيل تواصل توسيع عملياتها الميدانية داخل القطاع مما دفع عشرات العائلات للنزوح مجددا مؤكدين ان الترحيب الدولي بهذه الخطوة لا يعدو كونه غطاء سياسيا لا يغير من الواقع الصعب.

واكد مراقبون ان اسرائيل تسعى لاقصاء دول معينة من المشاركة في هذه القوات عبر اشتراط معاهدات السلام مما يعكس رغبة واضحة في التحكم بمسار الملف الامني والسياسي لقطاع غزة بشكل منفرد تماما.

موقف الفصائل والرهانات المستقبلية

واظهرت التقديرات ان الفصائل الفلسطينية قد لا ترفض هذه الخطوة بشكل قاطع بل ستتعامل معها كخرق في مسار الاتفاق في محاولة للبناء عليه لاجبار الاحتلال على سحب قواته من مناطق الخط الاصفر.

واشار مسؤولون الى ان الفصائل ستراقب بدقة طريقة ادارة هذه القوات لمعبر رفح ومدى التزامها بالمعايير الانسانية قبل اتخاذ قرار نهائي بشان التعامل معها او المطالبة بتوسيع نطاق صلاحياتها في المناطق المحاصرة.

وشدد خبراء الشؤون الاسرائيلية على ان نتنياهو يحاول كسب الوقت وتجنب الضغوط الانتخابية الداخلية عبر تقديم تنازلات شكلية لا تؤثر على جوهر استراتيجيته القائمة على منع قيام اي كيان سياسي مستقل في القطاع.

تحديات التمويل ومستقبل الاعمار

واوضح مراقبون دوليون ان الميدان لا يزال يشهد ممارسات تتعارض تماما مع بنود الاتفاق حيث تستمر القيود الصارمة على دخول مواد البناء والمساعدات الغذائية الضرورية لسكان القطاع في ظل غياب الرقابة الحقيقية.

واضاف خبراء ان الولايات المتحدة كانت تامل في دفع اسرائيل نحو قبول خطط اعمار شاملة وبناء وحدات سكنية مؤقتة لكن الواقع يشير الى تعقيدات كبيرة تتطلب تمويلا ضخما وتوافقا دوليا لم يتحقق بعد.

وكشف محللون ان المرحلة القادمة قد تشهد دعوات لاشراك قوات اممية بشكل اكبر لضمان الاستقرار الا ان ذلك يظل مرهونا بنتائج الانتخابات الاسرائيلية القادمة والتحولات في السياسة الامريكية تجاه ملف الشرق الاوسط.

منتخب الشباب يضع اللمسات الاخيرة قبل قمة مصر الودية تصعيد عسكري جديد يستهدف منشات النفط السعودية وتطورات ميدانية في اليمن كلب مسعور يهاجم 8 أطفال أردنيين.. وهذا ما جرى لهم قرار حاسم.. نهاية العمل بالرخصة البلاستيكية في هذا التاريخ تحركات عسكرية امريكية مكثفة لتامين الملاحة البحرية في مضيق هرمز تحقيق عراقي عاجل لكشف ملابسات الهجوم بالطائرات المسيرة على السعودية جدار مالي يوقف رحلة محمد صلاح نحو الدوري التركي استراتيجية انفيديا للتمويل الدائري في سوق الذكاء الاصطناعي تثير قلق المستثمرين مخاطر تناول فواكه البحر النيئة: دليلك الشامل لاختيار الاطعمة البحرية الامنة زلزال سياسي يضرب اسرائيل مع تصاعد حدة الانقسام حول مستقبل نتنياهو لندن تجدد موقفها الحازم تجاه امن المملكة العربية السعودية مؤشرات قوية على استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وسوريا قريبا عبقري الالفية يوجه انتقادات حادة لشركة اوبن اي اي ويكشف سر الذكاء الاصطناعي تعليم غزة في مهب الريح: طلاب بلا اقلام وكتب وسط حصار خانق نحو محاكم بلا ورق.. خطوة استراتيجية لتسريع العدالة وانجاز القضايا الكترونيا انهيار اتفاق واشنطن وطهران: هل انتهت فرص التهدئة في مضيق هرمز؟ تقييم آلي ومراقبة للتدريب.. الترخيص تكشف ملامح النظام الجديد لامتحان القيادة رهان الانتخابات المباشرة في الصومال.. اختبار ديمقراطي وسط عواصف الخلاف السياسي فاتورة هرمز الباهظة: ملايين الوظائف بخطر وموجة إفلاسات تجتاح العالم