سقط ثلاثة فلسطينيين شهداء واصيب خمسة عشر اخرون بجروح متفاوتة جراء هجمات شنها الجيش الاسرائيلي في مناطق متفرقة بقطاع غزة اليوم، في استمرار واضح لخروقات اتفاق وقف اطلاق النار القائم منذ اشهر.
وكشفت مصادر طبية ان مسيرة اسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة جباليا شمال القطاع ما اسفر عن استشهاد فلسطيني واصابة ثلاثة اخرين، بينما طال استهداف مماثل تجمعا للمدنيين وسط مدينة دير البلح.
واضافت المصادر ان شابا استشهد واصيب اخر قرب جسر القرارة بخان يونس، اضافة الى اصابة ثلاثة نازحين بينهم فتاة جراء قصف استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي جنوب غربي خان يونس اليوم.
توسع السيطرة الميدانية
وبين شهود عيان ان اليات الاحتلال توغلت في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح بمدينة غزة، حيث قامت بازاحة المكعبات الاسمنتية التي تحدد الخط الاصفر لتقليص مساحات تحرك السكان وزيادة السيطرة الميدانية.
اقرأ أيضا :
واكد سكان المنطقة انهم فوجئوا صباحا بوجود تلك المكعبات امام منازلهم، وهو ما يضع حياتهم في خطر حقيقي ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش وتلك التي لا يزال يفرض سيطرته عليها.
واوضح مراقبون ان نسبة الاراضي التي يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي داخل القطاع ارتفعت بشكل ملحوظ لتصل الى سبعين بالمئة، وذلك منذ بدء سريان اتفاق وقف اطلاق النار الذي تواصل تل ابيب خرقه ميدانيا.
قوة دولية مقترحة
وذكر مسؤول اسرائيلي ان الحكومة وافقت على اطار قانوني يسمح بدخول قوة امنية دولية الى قطاع غزة، وذلك في اطار خطة امريكية لوقف اطلاق النار تتزامن مع لقاء مرتقب بين نتنياهو وترمب.
واضاف المسؤول ان القوة المسماة قوة الاستقرار الدولية ستضم قرابة مائتي عنصر من دول صديقة مثل اوغندا والمغرب، على ان تنتشر في مناطق محددة لا تخضع للسيطرة الاسرائيلية وفق شروط وتنسيق مسبق.
وتابع المصدر ان الموافقة الاسرائيلية على دخول هذه القوة تشترط الحصول على اذن منفصل لكل وحدة تابعة لها، ولم يتضح حتى الان الموعد الفعلي لبدء انتشار هذه العناصر داخل مناطق القطاع المختلفة.
