كشفت تقارير حديثة عن تنفيذ البحرين والكويت غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية داخل الاراضي الايرانية مطلع هذا الشهر. وتركزت الضربات على مستودعات ضخمة للطائرات المسيرة ومنصات الصواريخ ومرافق استراتيجية اخرى تابعة لطهران.
واضافت المصادر ان دولة الامارات قدمت دعما استخباراتيا دقيقا لانجاح هذه العمليات. ووفرت غطاء جويا دفاعيا ساهم في تأمين المسارات الجوية للمقاتلات المشاركة وضمان وصولها الى اهدافها المحددة بدقة متناهية دون تعرضها لاعتراض.
وبينت التقارير ان هذه التحركات العسكرية تأتي في ظل توتر اقليمي متصاعد. حيث تسعى دول الخليج لحماية امنها القومي من التهديدات المتزايدة التي تفرضها الهجمات الايرانية المستمرة على الملاحة الدولية ومصالح المنطقة.
تحركات دبلوماسية لاحتواء التصعيد في المنطقة
واكدت مصادر دبلوماسية ان باكستان بدأت جهودا مكثفة لاستكشاف مسارات جديدة لاستئناف المحادثات المتوقفة بين واشنطن وطهران. وتأتي هذه الوساطة بمساع صينية تهدف لخفض التوتر وتجنب اي اضطرابات قد تؤثر على مسارات التجارة العالمية.
اقرأ أيضا :
واوضح مسؤول باكستاني ان بكين ابدت انزعاجها الشديد من استهداف دول الخليج واغلاق مضيق هرمز. واكدت اسلام اباد لطهران ان وقف الهجمات على السعودية وجيرانها يعد شرطا اساسيا لنجاح اي مفاوضات مستقبلية مع امريكا.
وشددت الاطراف المعنية على ان العقبات امام اي تسوية لا تزال كبيرة ومعقدة. وتواصل بكين ضغوطها الدبلوماسية لضمان استقرار المنطقة وحماية مصالحها التجارية الحيوية التي تعتمد بشكل مباشر على استمرار الملاحة في بحار المنطقة.
