كشف مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة عن تصاعد ملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الاسرائيلي داخل قطاع غزة مما اسفر عن سقوط اعداد كبيرة من الضحايا في صفوف المدنيين العزل.
واكدت التقارير الاممية ان الهجمات الاخيرة طالت مباني سكنية وخيام النازحين في مناطق مكتظة بالسكان مما يفاقم الازمة الانسانية التي يعيشها الفلسطينيون وسط غياب تام لاي شكل من اشكال الامان والحماية الدولية لهم.
وبينت المعطيات الميدانية ان مئات الضحايا سقطوا خلال الفترة الماضية جراء القصف المكثف الذي استهدف مناطق متفرقة من القطاع بما في ذلك المناطق التي صنفتها القوات الاسرائيلية سابقا بانها مناطق امنة للنازحين.
مخاوف من انتهاكات القانون الدولي في غزة
واوضح مكتب حقوق الانسان ان رصد مقتل عشرات المدنيين بينهم اطفال ونساء في غضون ايام قليلة يثير مخاوف جدية من استمرار انتهاكات القانون الانساني الدولي وتزايد احتمالات ارتكاب جرائم حرب تستوجب المحاسبة.
اقرأ أيضا :
واضاف المتحدث باسم المكتب ان السكان في غزة باتوا محاصرين في مساحات جغرافية تتقلص باستمرار وسط تقارير موثقة عن استهداف مباشر للمدنيين الذين يحاولون البقاء قرب الخطوط التي حددتها القوات العسكرية كمسارات امنة.
وشددت المنظمة الاممية على ضرورة التحرك العاجل من قبل المجتمع الدولي لضمان احترام وقف اطلاق النار ووقف كافة الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين وضمان تحقيق العدالة والمحاسبة لجميع الاطراف المتورطة في هذه الجرائم.
