اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

عطش في غزة.. تدمير البنية التحتية للمياه يضع السكان امام كارثة صحية مميتة

عطش في غزة.. تدمير البنية التحتية للمياه يضع السكان امام كارثة صحية مميتة

يواجه سكان قطاع غزة ازمة مياه خانقة تهدد حياتهم اليومية، حيث اضطرت العائلات الفلسطينية الى الاعتماد على مصادر مياه غير صالحة للاستهلاك الآدمي بعد تدمير الاحتلال لمعظم الآبار ومحطات التحلية التي كانت تغذي المنطقة.

واكدت التقارير البيئية ان آلة الحرب لم تكتف بهدم المنازل، بل طالت البنية التحتية الحيوية، مما جعل الحصول على لتر واحد من المياه النظيفة رحلة شاقة ومحفوفة بالمخاطر لآلاف النازحين داخل الخيام.

وبين الخبراء ان تدمير اكثر من مئتين وعشرة آبار من اصل ثلاثمئة وعشرين بئرا، الى جانب محطات التحلية المركزية، ادى الى تدهور حاد في جودة المياه المتاحة للشرب والاستخدام المنزلي اليومي للنازحين.

تلوث المياه يهدد صحة الغزيين

وكشف المتخصصون ان الكارثة تزداد تفاقما مع وجود مئات الآلاف من حفر الامتصاص التي تضخ مياه الصرف الصحي الخام في الخزان الجوفي، مما يرفع نسب التلوث والميكروبات في المياه المتبقية بشكل مخيف.

واشار المختصون الى ان التحاليل المخبرية اظهرت مستويات تلوث عالية جدا في الآبار المتبقية، مما يضع السكان امام خيار مرير يتمثل في العطش القاتل أو شرب مياه ملوثة تسبب امراضا جلدية ومعوية خطيرة.

واوضح المدير العام لسلطة المياه ان العجز المائي وصل الى مستويات قياسية، حيث انخفض الإنتاج اليومي للمياه الى اقل من مئة وعشرين الف متر مكعب، وهو ما يمثل عجزا يتجاوز الستين بالمئة حاليا.

معاناة يومية في رحلة البحث عن قطرة ماء

وتحدثت العديد من العائلات عن معاناتها المستمرة، حيث تضطر النساء والاطفال لقطع مسافات طويلة منذ ساعات الفجر الاولى على امل الوصول الى نقاط تعبئة المياه، وغالبا ما يعودون بخفي حنين ومتاعب جسدية.

واضاف المواطنون ان غياب الخزانات المناسبة لحفظ المياه يضطرهم لاستخدام مياه البحر الملوثة، وهو ما ادى الى انتشار امراض جلدية كالجرب بين الاطفال، مما يضيف اعباء مالية جديدة على كاهل العائلات المعدمة.

وشدد النازحون على ان الحصول على المياه اصبح التحدي الاكبر في حياتهم، حيث ان الكميات المتوفرة لا تكاد تكفي للحد الادنى من الاحتياجات الضرورية، في ظل حرارة الطقس التي تزيد من حدة العطش.

من الميدان الى نهائي المونديال.. أدهم المخادمة وطاقمه يعودون الى أرض الوطن تهديدات حزب الله بشان مطار بيروت تضع الدولة في مواجهة مباشرة بسبب الطيران الايراني استقبال حافل للحكام الاردنيين بعد رحلة مونديالية استثنائية كيف تعمل الوسائد الهوائية في لحظات الخطر لإنقاذ حياتك داخل السيارة خليل الحية رئيسا لحماس.. قراءة في مسارات التفاوض والتحولات السياسية للحركة صدمة في الكرك: كيف كشفت الاجهزة الامنية حقيقة جريمة "فتاة بئر المياه".. ودور الاب والاخ؟ تقييم استخباري امريكي يكشف حقيقة تاثير الغارات على الموقف التفاوضي لطهران خافيير تيباس يهاجم فيفا ويحذر من انهيار اقتصاد كرة القدم العالمي ابتكار تقني يجمع اشهر العاب جي تي ايه في تجربة واحدة تحرك كويتي عاجل بعد استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز انجاز تاريخي للتحكيم الاردني في نهائي كاس العالم حركة جديدة في أسواق الذهب.. كم سجل عيار 21 في التسعيرة الثانية؟ خليل الحية امام اختبارات صعبة في قيادة حماس ومستقبل غزة اسبانيا تتربع على عرش كرة القدم العالمية بعد انتصار تاريخي في المونديال مصير غامض للاسير نظمي ابو بكر في اروقة المحاكم العسكرية الاسرائيلية تفاصيل غياب سالم الدوسري عن الهلال بعد جراحة الركبة شراكة استراتيجية بين مصر وموزمبيق لتعزيز الامن ومكافحة الارهاب اختراق منصة هاغينغ فيس بواسطة وكيل ذكاء اصطناعي مجهول مواجهة بحرية تلوح في الافق والحكومة اليمنية تتعهد بوقف طموحات الحوثيين