اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ارقام مرعبة تكشف توسع الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية

ارقام مرعبة تكشف توسع الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية

كشفت تقارير دولية حديثة عن تصاعد قياسي في وتيرة الاستيطان الاسرائيلي داخل الضفة الغربية المحتلة، حيث اظهرت البيانات الرسمية زيادة غير مسبوقة في عمليات البناء وشرعنة البؤر الاستيطانية خلال الفترة الماضية بشكل مقلق.

واوضحت التقارير ان الحكومة الاسرائيلية عملت على تسريع مشروعها الاستيطاني عبر توسيع نطاق التخطيط وادارة الاراضي، مما يعكس سياسة ضم فعلي تهدف الى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي على الارض في كافة انحاء الضفة.

وبينت المعطيات ان السلطات الاسرائيلية صادقت على انشاء عدد كبير من الوحدات السكنية الجديدة، مع التركيز على المناطق الاستراتيجية التي تقطع اوصال القرى والمدن الفلسطينية وتمنع امكانية قيام دولة مستقلة في المستقبل.

طفرة استيطانية غير مسبوقة

واكدت البيانات الموافقة على انشاء 54 مستوطنة رسمية جديدة في رقم هو الاعلى منذ سنوات طويلة، كما تم تأسيس عشرات البؤر الاستيطانية العشوائية بمعدل يصل الى بؤرتين كل اسبوع في مختلف المناطق.

واضافت التقارير ان مخططات البناء شملت عشرات الالاف من الوحدات السكنية موزعة بين الضفة الغربية والقدس المحتلة، مشيرة الى ان هذه المشاريع تمثل اعلى مستوى سنوي للتخطيط الاستيطاني منذ عقود طويلة ومستمرة.

وشددت على خطورة قرار البناء في منطقة اي واحد شرقي القدس، موضحة ان هذا الاجراء يهدد بتقسيم الضفة الغربية وعزل القدس تماما عن محيطها الفلسطيني، مما يضعف فرص السلام والحلول السياسية العادلة.

موجة عنف وتطهير عرقي

وكشفت الاحصائيات الاممية عن توثيق اكثر من الف وثمانمئة اعتداء نفذه المستوطنون ضد الفلسطينيين، مما اسفر عن وقوع اصابات جسدية واضرار مادية واسعة في مئات التجمعات السكنية الفلسطينية خلال العام الماضي.

وذكرت التقارير ان عام 2025 سجل الحصيلة الاعنف منذ عام 2006، حيث بلغ متوسط الاعتداءات خمس هجمات يوميا، مما يعكس حالة من الفوضى والتحريض المستمر الذي يستهدف المواطنين العزل وممتلكاتهم الخاصة.

وافادت المعطيات بأن عنف المستوطنين تسبب في تهجير اكثر من مئة تجمع سكني ورعوي، نتيجة منع الوصول الى المراعي ومصادر المياه، في ظل غياب تام للمساءلة القانونية تجاه المعتدين من قبل السلطات.

السيطرة على الاراضي الفلسطينية

واظهرت الدراسات ان البؤر الزراعية والرعوية للمستوطنين سيطرت فعليا على مساحات شاسعة تتجاوز مليون دونم، وهو ما يعادل حوالي ثمانية عشر بالمئة من اجمالي مساحة الضفة الغربية المحتلة بشكل كامل.

واضافت ان هذا التوسع الجغرافي يساهم في تقليص المساحات المتاحة للفلسطينيين، ويؤدي الى تفتيت القرى والاراضي الزراعية، مما يفرض واقعا جديدا يجعل من الحياة اليومية للسكان الفلسطينيين تحديا دائما ومستمرا.

واكدت التقارير ان ضعف الرقابة القانونية شجع المستوطنين على التمادي في ممارساتهم، مشيرة الى ان استمرار هذا النهج يهدد بتهجير المزيد من العائلات الفلسطينية من اراضيها التي ورثتها عن اجدادها منذ القدم.

رشاد العليمي يقطع الطريق على الابتزاز الحوثي ويؤكد سيادة الدولة اليمنية أزمة غيم باس تشتعل داخل مايكروسوفت ومطالبات بإنهاء عصر العاب اليوم الاول مبادرة فلسطينية مبتكرة لتحويل علب المساعدات الى حدائق منزلية منتجة تحركات نووية ايرانية غامضة داخل جبل الفاس تثير قلق الاستخبارات الاسرائيلية ارقام مرعبة تكشف توسع الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية قفزة رقمية كبرى في السعودية: معدلات قياسية للاتصال بالانترنت واستهلاك البيانات مصر تطمئن الاسواق وتكشف استراتيجية تامين السلع وسط تقلبات العملة عطش في غزة.. تدمير البنية التحتية للمياه يضع السكان امام كارثة صحية مميتة من الميدان الى نهائي المونديال.. أدهم المخادمة وطاقمه يعودون الى أرض الوطن تهديدات حزب الله بشان مطار بيروت تضع الدولة في مواجهة مباشرة بسبب الطيران الايراني استقبال حافل للحكام الاردنيين بعد رحلة مونديالية استثنائية كيف تعمل الوسائد الهوائية في لحظات الخطر لإنقاذ حياتك داخل السيارة خليل الحية رئيسا لحماس.. قراءة في مسارات التفاوض والتحولات السياسية للحركة صدمة في الكرك: كيف كشفت الاجهزة الامنية حقيقة جريمة "فتاة بئر المياه".. ودور الاب والاخ؟ تقييم استخباري امريكي يكشف حقيقة تاثير الغارات على الموقف التفاوضي لطهران خافيير تيباس يهاجم فيفا ويحذر من انهيار اقتصاد كرة القدم العالمي ابتكار تقني يجمع اشهر العاب جي تي ايه في تجربة واحدة تحرك كويتي عاجل بعد استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز انجاز تاريخي للتحكيم الاردني في نهائي كاس العالم