اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

محو الاونروا من الخريطة.. كيف حولت اسرائيل مقر الامم المتحدة في القدس الى ركام

محو الاونروا من الخريطة.. كيف حولت اسرائيل مقر الامم المتحدة في القدس الى ركام

كشفت صور حديثة التقطتها الاقمار الصناعية عن عملية هدم واسعة النطاق طالت المقر الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا في مدينة القدس، حيث تحولت المنشآت الحيوية التابعة للمنظمة الدولية الى مجرد ركام.

واظهرت المقارنات البصرية اختفاء المبنى الرئيسي بالكامل بالاضافة الى اربع منشات ملحقة به، فضلا عن تدمير المرآب الخاص بمركبات الوكالة، وذلك في خطوة تصعيدية نفذتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر الماضي بشكل علني.

واكدت المصادر ان هذا التحرك جاء تنفيذا لقرارات حكومية رسمية تهدف الى تقويض عمل الوكالة الاممية، في وقت تواصل فيه اسرائيل فرض قيود قانونية صارمة تحظر التواصل مع موظفي الاونروا وتعرقل مهامهم الانسانية.

تداعيات قانونية واستهداف دولي

واضاف موظفون سابقون ان المواقع التي تمت تسويتها بالارض كانت تلعب دورا محوريا في تخزين وتوزيع المساعدات الاغاثية العاجلة الموجهة الى قطاع غزة والضفة الغربية، مما يفاقم الازمة الانسانية التي يعاني منها الفلسطينيون.

وبين خبراء قانونيون ان هدم مباني الامم المتحدة يشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية الحصانات والامتيازات الدولية، التي تفرض على جميع الدول الاعضاء حماية مقرات المنظمة الاممية وضمان سلامتها وعدم المساس بقدسيتها تحت اي ظرف.

واشار مراقبون الى ان هذه الخطوة تاتي في سياق قانوني اقره البرلمان الاسرائيلي مؤخرا، يهدف بشكل مباشر الى انهاء وجود الوكالة ومنع اي تعامل معها، مما يعكس توجها سياسيا لتصفية ملف اللاجئين.

الاونروا وحق العودة

واوضح المحللون ان تاريخ الاونروا الذي يمتد منذ عام 1950 يرتبط عضويا بقضية اللاجئين، حيث تاسست الوكالة عقب النكبة لتكون شاهدا دوليا على ماساة التهجير وحارسا قانونيا لحقوق الفلسطينيين في العودة.

وشدد الفلسطينيون على ان الوكالة تمثل اكثر من مجرد جهة مانحة للمساعدات، فهي رمز للاعتراف الدولي بحقوقهم، ومحاولة اسرائيل طمس معالمها هي محاولة لالغاء الاعتراف الدولي التاريخي بملف اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم.

واكدت تقارير دولية ان الاونروا تقدم خدماتها الحيوية لنحو ستة ملايين لاجئ في خمس مناطق، وتعد شريان حياة لا غنى عنه في قطاع غزة والضفة والاردن وسوريا ولبنان رغم الضغوط السياسية المتزايدة.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة