اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خلف الستار.. كيف تواصل اسرائيل عملياتها في غزة رغم اتفاق وقف اطلاق النار

خلف الستار.. كيف تواصل اسرائيل عملياتها في غزة رغم اتفاق وقف اطلاق النار

بينما تتوجه انظار العالم نحو التوترات الامريكية الايرانية ومخاوف اغلاق مضيق هرمز تبدو غزة وكأنها غابت عن المشهد الدولي تحت وهم ان اتفاق وقف اطلاق النار قد انهى المعاناة بشكل نهائي وكامل.

واظهرت الوقائع الميدانية داخل القطاع ان الحرب لا تزال مستمرة عبر غارات واغتيالات وتوسع في مناطق السيطرة العسكرية اضافة الى تقليص حاد في امدادات الغذاء والدواء واستهداف ممنهج للشرطة ومؤسسات النظام.

واكدت المعطيات الميدانية ان هذه الانتهاكات تتواصل رغم الاتفاق الذي وقعته اسرائيل بضمانات دولية والذي نص على وقف الهجمات والانسحاب من مناطق محددة وتسهيل وصول المساعدات الاغاثية العاجلة الى سكان غزة.

استمرار القتل تحت غطاء الهدنة

واضافت التقارير الميدانية ان وتيرة القصف الجوي والمدفعي ارتفعت بشكل ملحوظ في الايام الاخيرة مما اعاد الى الاذهان مشاهد الحرب المفتوحة مع سقوط العديد من الشهداء في مناطق متفرقة من القطاع.

وبينت الاحداث ان احدى اعنف الغارات استهدفت منزلا شمال غرب غزة مما اسفر عن استشهاد عائلة كاملة لم ينج منها سوى طفل واحد في مشهد يعكس استمرار الاستهداف المباشر للمدنيين الابرياء.

واشار المتحدث باسم الدفاع المدني الى ان المستشفيات استقبلت اعدادا كبيرة من الضحايا خلال الايام الماضية مما يرفع الحصيلة الاجمالية لشهداء الخروقات الاسرائيلية منذ بدء سريان الاتفاق الى ارقام مفزعة تتجاوز التوقعات.

التوسع الميداني وسياسة الخط الاصفر

واوضح مراقبون ان الاحتلال لا يكتفي بالقصف بل يعمل على توسيع نطاق سيطرته الميدانية مخالفا بذلك بنود الاتفاق التي حددت نسب تواجد القوات العسكرية داخل قطاع غزة في المرحلة الحالية.

وشددت السلطات المحلية على ان نسبة السيطرة الاسرائيلية تجاوزت ستين بالمئة من مساحة القطاع مع وجود خطط حكومية لتوسيعها بشكل اكبر وسط عمليات نقل مستمرة للكتل الاسمنتية والسواتر الترابية والمواقع العسكرية المحصنة.

وذكرت المصادر الميدانية ان منطقة الخط البرتقالي التي تمتد لمئات الامتار اصبحت تشكل تهديدا وجوديا للفلسطينيين حيث يعامل اي وجود مدني فيها كهدف عسكري محتمل في ظل تعزيزات عسكرية متواصلة.

ازمة التجويع واستهداف الامن

وكشفت وزارة التنمية الاجتماعية عن تدهور خطير في الامن الغذائي نتيجة انخفاض تدفق الشاحنات الى اقل من خمسة وثلاثين بالمئة من الاحتياجات اليومية الضرورية مما ادى لتوقف العديد من المطابخ الخيرية.

واكدت التقارير ان اكثر من مئة الف طفل يواجهون خطر سوء التغذية الحاد في ظل نقص الرعاية الطبية اللازمة مما يجعل الوضع الانساني في غزة يمر بمرحلة حرجة تتطلب تدخلا دوليا فوريا.

واوضحت التحليلات ان استهداف الشرطة الفلسطينية يمثل رسالة سياسية لضرب البنية الادارية والامنية ومنع استعادة مؤسسات الحكم لعملها مما يدفع القطاع نحو الفوضى والانهيار المجتمعي لتعزيز حرية العمل العسكري للاحتلال.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة