شنت الولايات المتحدة سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية على طول الساحل الايراني، حيث شملت الضربات جزيرة طنب الكبرى ومناطق حيوية عند مدخل مضيق هرمز الاستراتيجي وسط حصار بحري شامل.
واوضحت القيادة المركزية الامريكية ان العمليات العسكرية ركزت على تدمير الدفاعات الساحلية ومنصات صواريخ كروز، بهدف شل قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية ومنع اي هجمات محتملة ضد السفن التجارية العابرة.
واكدت التقارير الميدانية اتساع رقعة القصف لتطال مدنا ساحلية في محافظات الاحواز وبوشهر وهرمزغان، مع امتداد العمليات العسكرية نحو مواقع استراتيجية مطلة على خليج عمان، مما يعكس تحولا نوعيا في استراتيجية واشنطن.
تداعيات المواجهة العسكرية في الخليج
وكشفت السلطات الايرانية عن مقتل سبعة من عناصر الجيش في قصف استهدف ثكنة عسكرية بمحافظة بلوشستان، بينما اشارت بيانات رسمية الى سقوط نحو ثلاثين مدنيا في غارات شنتها القوات الامريكية مؤخرا.
اقرأ أيضا :
واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان خيار التفاوض لم يعد مطروحا على الطاولة في الوقت الراهن، مشددا على ان الاولوية القصوى الان هي تعزيز القدرات الدفاعية والرد على الهجمات العسكرية الامريكية المباشرة.
وبين نائب وزير الخارجية الايراني ان التفاهمات السابقة مع واشنطن اصبحت بحكم المنتهية، في حين هدد الحرس الثوري باغلاق مضيق هرمز وتعطيل خطوط امدادات الطاقة العالمية ردا على التصعيد العسكري الاخير.
مستقبل التوتر بين واشنطن وطهران
وتابع الحرس الثوري تهديداته مشيرا الى ان اغلاق الممرات المائية قد يمتد ليشمل باب المندب، وذلك في رد مباشر على تلويح الرئيس الامريكي بتوسيع نطاق الضربات لتشمل البنية التحتية للطاقة.
واظهرت التطورات الاخيرة عزم الادارة الامريكية على تكثيف الضغط العسكري لاجبار طهران على العودة للمفاوضات، من خلال استهداف الجسور ومحطات الكهرباء والمرافق الحيوية في حال استمرار رفض السلطات الايرانية للدعوات الدبلوماسية.
