اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

سقوط مهندس الموت الكيميائي في قبضة السلطات السورية بعد ملاحقة امنية

سقوط مهندس الموت الكيميائي في قبضة السلطات السورية بعد ملاحقة امنية

نجحت الاجهزة الامنية في محافظة اللاذقية في تنفيذ عملية نوعية اسفرت عن اعتقال العقيد السابق احمد حبيب علي، المتهم بالمسؤولية المباشرة عن مستودعات غاز السارين وبرامج التصنيع الكيميائي في حقبة النظام السابق.

واوضحت التقارير الرسمية ان الموقوف كان يشغل منصب رئيس مركز الدراسات والبحوث العلمية، حيث تولى ادارة الوحدة 417 التي كانت بمثابة العصب الرئيسي لانتاج وتخزين المواد الكيميائية القاتلة خلال فترات الصراع.

واكدت التحقيقات الاولية ان الضابط السابق اشرف بشكل مباشر على تصنيع نحو عشرين قنبلة محملة بغاز السارين، بوزن يقدر بنحو مئتين وخمسين كيلوغراما لكل واحدة منها، والتي استهدفت مدنا سورية مختلفة.

كشف خبايا الملف الكيميائي

واضافت المصادر الامنية ان عمليات الاستجواب لا تزال مستمرة لتوثيق كافة الجرائم المنسوبة اليه، تمهيدا لاحالته الى القضاء المختص ومواجهته بالادلة والوثائق التي تثبت تورطه في تلك العمليات العسكرية الدموية السابقة.

وبينت التحريات ان المتهم يعد من ابرز الشخصيات التي امتلكت اسرار البرنامج الكيميائي، حيث كشفت الاوراق التي تم ضبطها عن تفاصيل دقيقة حول كيفية ادارة تلك المستودعات وتوزيع المواد السامة في الميدان.

واشار خبراء قانونيون الى ان هذه الخطوة تاتي في اطار الجهود الجارية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام الاسلحة المحرمة دوليا، وضمان عدم افلات المتورطين في ملفات الحرب من العقاب العادل امام المحاكم الوطنية.

تطورات التعاون الدولي

واوضحت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان السلطات السورية سلمت مؤخرا اربعا وثلاثين صندوقا تحتوي على وثائق هامة، يجري حاليا تحليلها بدقة عالية بالتعاون مع لجان التحقيق الدولية لكشف كافة الحقائق الغامضة.

وذكرت الامم المتحدة ان هناك تقدما ملموسا في ملف نزع السلاح، حيث رحبت الممثلة السامية لشؤون نزع السلاح بالتعاون القائم، مشددة على اهمية استمرار الشفافية لضمان التخلص النهائي من كافة الترسانات.

وكشفت المنظمة عن اعادة حقوق التصويت لسوريا في اروقتها، معتبرة ان التغيرات السياسية الجذرية التي شهدتها البلاد مؤخرا خلقت واقعا جديدا يسمح بفتح صفحة مختلفة تماما في هذا الملف الشائك.

مهمة انقاذ في قلب كينيا: كيف يطارد المتطوعون شبح شلل الاطفال في المناطق النائية خديعة الذاكرة: لماذا يصور لنا العقل الماضي بصورة اكثر اشراقا من الواقع؟ تصعيد ميداني في الضفة الغربية حملات اعتقال وهدم للمنشات الفلسطينية "خطة زمزم" تعود للواجهة.. رسالة مثيرة من بشار الحوامدة تشعل الجدل في الوحدات إرادة ملكية بتعيين موسى العبداللات استهداف الكوادر الطبية وحصار المرضى.. الحوثيون يطبقون الخناق على القطاع الصحي في اليمن تصعيد عسكري جديد طهران تتنصل من اتفاق هرمز وتلوح بقطع ممرات الطاقة العالمية مأساة الموت في غزة.. حين يصبح القبر حلما بعيد المنال سيارة مسكرة عليك؟.. طريقة أمنية تحل المشكلة خلال دقائق مستقبل جبهة لبنان ومخاوف العودة الى المواجهة العسكرية بين حزب الله واسرائيل صرخات طبية من غزة للمطالبة بتحرير الكوادر الصحية من سجون الاحتلال سقوط مهندس الموت الكيميائي في قبضة السلطات السورية بعد ملاحقة امنية فنون تعديل السيارات بين شغف التميز ومخاطر فقدان الامان موريتانيا تفتح صفحة سياسية جديدة بعد التوقيع الرسمي على خارطة الحوار الوطني بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار تجارة الصمغ العربي في السودان وقود خفي يغذي نيران الصراع لغز الضوء المشفر في كاليفورنيا: كيف كشف مهندس عن تحفة فنية مخفية فوق مبنى شهير سر المذاق الفريد في المطبخ المغربي: لماذا يمتزج الحلو بالمالح في الاطباق التقليدية؟ امير المصري يطلق حملة تضامن واسعة للافراج عن مروان البرغوثي