أدانت القاهرة بشكل قاطع التحركات الايرانية الاخيرة التي استهدفت سيادة كل من الاردن والكويت والبحرين واصفة اياها بالخطوة التصعيدية التي تزيد من حدة التوتر الاقليمي وتهدد استقرار الدول العربية بشكل مباشر ومستمر.
واكدت الخارجية المصرية في بيان رسمي وقوفها التام بجانب الدول المتضررة مشددة على دعمها الكامل لكافة الاجراءات التي تتخذها تلك العواصم لحماية امنها القومي وصون حدودها من اي تدخلات خارجية غير مقبولة.
وبينت الوزارة ان هذه الممارسات تعد خرقا صارخا لمبادئ القانون الدولي ومواثيق الامم المتحدة التي تحمي سيادة الدول داعية الاطراف المعنية الى تغليب لغة الحوار والالتزام بالاعراف الدولية لضمان الامن والسلم الجماعي.
تداعيات التصعيد الاقليمي
واضافت المصادر ان استمرار هذه الانتهاكات يفتح الباب امام توسيع رقعة الصراع في المنطقة وهو الامر الذي ترفضه مصر جملة وتفصيلا معتبرة ان امن المنطقة العربية خط احمر لا يمكن التهاون فيه مطلقا.
اقرأ أيضا :
وشددت على ضرورة احترام الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول لان ذلك يساهم في زعزعة الامن الاقليمي ويضر بالمصالح المشتركة لجميع شعوب المنطقة التي تطمح الى حياة هادئة ومستقرة بعيدا عن النزاعات.
