اكدت عشيرة الرياطي في بيان رسمي تجديد بيعة الولاء والوفاء والانتماء للعرش الهاشمي، معلنة وقوفها خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ومشددة على تمسكها بوحدة الوطن واحترام مؤسسات الدولة وسيادة القانون.
واوضحت العشيرة ان موقفها الثابت ينطلق من ايمانها الراسخ بالثوابت الوطنية، مؤكدة التفافها حول القيادة الهاشمية ودعمها لكل ما يحفظ امن الاردن واستقراره، في ظل ما وصفته بالحرص على تعزيز وحدة الصف الوطني.
وقالت العشيرة في بيانها انها تجدد بيعة الولاء والوفاء والانتماء الموصول للعرش الهاشمي، وتعلن وقوفها صفا واحدا كالبنيان المرصوص خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله.
اقرأ أيضا :
كما اكدت ثقتها المطلقة بالقضاء الاردني، معتبرة انه حصن العدالة وضامن الحقوق والحريات، وان الالتزام بالقانون واحترام مؤسسات الدولة يمثل مبدأ ثابتا لا يمكن التراجع عنه.
وفيما يتعلق بما جرى مع النائب حسن صلاح الرياطي، قالت العشيرة ان ما حدث كان هفوة في لحظة غفلة ولم يكن مقصودا، معتبرة انه لا يستوجب العقوبة التي صدرت بحقه، كما اعلنت رفضها لما وصفته بمحاولات تصفية الحسابات، مؤكدة اعتزازها بالمواقف الوطنية التي قدمها النائب تحت قبة البرلمان.
ورفعت عشيرة الرياطي مناشدة الى جلالة الملك عبدالله الثاني، طالبة التفضل بالنظر بعين الرحمة والرافة الابوية الى النائب حسن صلاح الرياطي، مستذكرة نهج جلالته القائم على العفو والصفح في العديد من المناسبات.
واختتمت العشيرة بيانها بالدعاء ان يحفظ الله الاردن عزيزا امنا مستقرا، وان يديم عليه نعمة الامن والامان في ظل القيادة الهاشمية، مجددة تاكيدها على دعمها للدولة الاردنية ووحدتها الوطنية، وتمسكها بالثوابت التي تجمع الاردنيين تحت راية الوطن والقيادة الهاشمية.
وتاليا نص البيان:
بسم اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
بيانٌ صادرٌ عن عشيرة ال الرياطي
انطلاقاً من إيماننا الراسخ بوحدة الوطن، وترابط أبنائه، ومن منطلق المسؤولية الوطنية والتاريخية والاجتماعية التي حملتها عشيرتنا على مر العقود، فإن عشيرة الرياطي في كافة أماكن تواجدها داخل أردننا الحبيب وخارجه، تصدر البيان التالي
تجدد عشيرة الرياطي بيعة الولاء والوفاء والانتماء الموصول للعرش الهاشمي المفدى، وتعلن وقوفها صفاً واحداً كالبنيان المرصوص خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله. إننا نعتز بنهج جلالته الحكيم الذي جعل من الأردن واحة أمن واستقرار، وكان دوماً الأب الحاني والسند لجميع أبناء شعبه الوفي.
تؤكد العشيرة ثقتها المطلقة وغير المهتزة بالقضاء الأردني العادل والنزيه، الذي نعتبره حصن العدالة المنيع وضامن الحقوق والحريات. وإن التزامنا بالقانون واحترامنا لمؤسسات الدولة هو مبدأ ثابت لا حيدة عنه، ينبع من حرصنا على هيبة الدولة وسيادتها.
فيما يتعلق بما جرى مع ابن العشيرة، النائب حسن صلاح الرياطي ، فإننا نؤكد للرأي العام أن ما وقع لم يكن إلا هفوة في لحظة غفلة لم تكن مقصودة، ولا ترقى لاخذ مثل هذه العقوبة.
*وهنا، فإن عشيرة الرياطي تؤكد بلهجة قاطعة وموقف حاسم، رفضها المطلق لـمُحاولات تصفية الحسابات، أو أن يدفع ابننا النائب حسن صلاح ثمن مواقفه الوطنية والـمُشرفة التي صدح بها تحت قبة البرلمان دفاعاً عن قضايا الوطن والمواطنين. إن مواقفه الشجاعة كانت وسـتبقى مبعث فخرٍ واعتزازٍ لنا، ولن نسمح بأن تكون هذه العثرة وسيلة للنيل من تاريخه أو الالتفاف على مواقفه.*
وانطلاقاً من قيم الصفح والتسامح التي رسخها بني هاشم الأطهار، فإننا نرفع التماسنا ومناشدتنا إلى مقام الأب الحاني، جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، بأن يتفضل بالنظر بعين الرحمة والرأفة الأبوية المعهودة إلى ابن العشيرة، فقلب جلالته الكبير اتسع دائماً لأبناء الوطن في ومضات عفوهم وصفحهم.
حفظ الله الأردن عزيزاً شامخاً، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان في ظل راية عميد آل البيت الأطهار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
عاشت الدولة الأردنية، وحمى الله الوطن والشعب.
