شهدت بلدة بيت دجن الواقعة شرقي مدينة نابلس فجر اليوم الاربعاء هجوما جديدا نفذه مجموعة من المستوطنين استهدفوا خلاله مركبات الفلسطينيين المتوقفة امام منازلهم مما اسفر عن اعطاب اطارات عدد كبير من السيارات الخاصة.
وكشفت مصادر محلية مطلعة ان هؤلاء المستوطنين تسللوا خلسة تحت جنح الظلام الى الاطراف الشرقية للبلدة وباشروا عمليات تخريب متعمدة طالت ممتلكات الاهالي في خطوة تهدف الى ترهيب السكان وزيادة الضغوط عليهم في مناطقهم.
واوضحت التقارير الميدانية ان حالة من الغضب سادت بين المواطنين عقب اكتشاف الاضرار التي لحقت بمركباتهم حيث تعد هذه الواقعة حلقة جديدة من سلسلة الانتهاكات المستمرة التي تشهدها قرى وبلدات الضفة الغربية بشكل متكرر.
تصاعد الانتهاكات ضد ممتلكات الفلسطينيين
واضافت المصادر ان وتيرة هذه الاعتداءات اخذت في التصاعد خلال الفترة الاخيرة في ظل غياب اي رادع حقيقي للمستوطنين الذين يواصلون اقتحام المناطق السكنية وتخريب الممتلكات الخاصة في تحد صارخ لكل القوانين والاعراف الدولية.
اقرأ أيضا :
وبينت التحركات الميدانية ان المعتدين انسحبوا بسرعة من المكان بعد تنفيذ عمليتهم التخريبية تاركين خلفهم خسائر مادية فادحة في مركبات الاهالي الذين يعانون اصلا من تضييق الخناق عليهم ومحاولات مستمرة لتهجيرهم من اراضيهم.
واكدت تقارير الرصد ان هذه الممارسات العدوانية تعكس نهجا ممنهجا يتبعه المستوطنون لزعزعة الامن في القرى الفلسطينية المحيطة بنابلس وهو ما يفاقم المعاناة اليومية للمواطنين الذين يجدون انفسهم في مواجهة مباشرة مع هذه الاعتداءات.
