اتخذت السفارة الامريكية في الامارات اجراءات استثنائية تمثلت في تعليق المواعيد القنصلية المجدولة للمواطنين الامريكيين. وطلبت البعثة الدبلوماسية من الرعايا عدم التوجه الى المقار الرسمية خلال هذه الفترة لحين اشعار اخر عبر القنوات المعتمدة.
واكدت البعثات الامريكية ان العمل يقتصر حاليا على حالات الطوارئ القصوى فقط. واوضحت ان الموظفين الحكوميين غير الاساسيين غادروا البلاد ضمن سياسة المغادرة المامورة مع الابقاء على حد ادنى من الكوادر للخدمات.
واضافت المصادر ان خدمات التاشيرات الروتينية معلقة بالكامل حتى الان. وبينت ان اعادة الجدولة ستتم لاحقا بعد تقييم الاوضاع الامنية الراهنة لضمان سلامة جميع المراجعين والموظفين داخل المرافق الدبلوماسية في الدولة.
تداعيات التصعيد الاقليمي على العمل الدبلوماسي
وكشفت التقارير ان هذا القرار ياتي في ظل توترات عسكرية متصاعدة في منطقة الخليج بين واشنطن وطهران. واظهرت الاحداث الاخيرة تبادلا للضربات الجوية واستهدافا للقواعد العسكرية مما دفع واشنطن لاتخاذ تدابير وقائية.
اقرأ أيضا :
واشار البيان الى ان ايران صعّدت من عملياتها في الممرات المائية الحيوية. واوضحت الهيئة الوطنية لادارة الطوارئ والازمات في الامارات ان الصواريخ التي اطلقت مؤخرا لم تصل الى الاراضي الاماراتية في تلك الواقعة.
وتابعت التحليلات ان هذه الخطوة تعد مؤشرا مباشرا على تدهور المشهد الاقليمي. وشدد المراقبون على ان تاثير هذه التوترات انعكس بشكل فوري على وتيرة العمليات الدبلوماسية والخدمات القنصلية الامريكية في دول الخليج.
