اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ازمة الهواتف في غزة تضاعف معاناة السكان وتكاليف الاصلاح تتجاوز القدرة الشرائية

ازمة الهواتف في غزة تضاعف معاناة السكان وتكاليف الاصلاح تتجاوز القدرة الشرائية

تحول الهاتف المحمول في قطاع غزة من وسيلة تواصل عادية الى حاجة ماسة يصعب الحصول عليها في ظل الحصار المشدد الذي يفرضه الاحتلال، حيث تمنع السلطات دخول الاجهزة الذكية وقطع الغيار الضرورية للصيانة.

واوضحت التقارير الميدانية ان السكان يواجهون مأزقا اقتصاديا خانقا، اذ ارتفعت تكاليف اصلاح الاعطال البسيطة لتصل الى ارقام قياسية تفوق في كثير من الاحيان القيمة السوقية الحقيقية للجهاز قبل اندلاع الاحداث الراهنة في القطاع.

وكشفت المعطيات ان اصلاح شاشة هاتف مكسور قد يكلف المواطن نحو اربعمائة دولار، وهو مبلغ يعادل اضعاف ثمن الجهاز الاصلي، مما يضع العائلات الغزية امام خيارات صعبة في ظل شح الموارد المالية المتاحة.

واقع التواصل المأساوي في غزة

واكد الاهالي ان الهواتف صارت شريان الحياة الوحيد، فهي تستخدم في التحويلات المالية الضرورية لشراء الطعام، والتواصل مع الاقارب، ومتابعة نداءات الاستغاثة للمرضى والجرحى الذين يحتاجون الى تنسيق طبي عاجل ودائم.

وبين الطلاب ان تعطل هواتفهم يمثل عائقا كبيرا امام مسيرتهم التعليمية، حيث تضيع عليهم فرص التواصل مع المدرسين والزملاء، مما يؤثر بشكل مباشر على تحصيلهم الدراسي في ظل غياب بدائل تقنية اخرى للتعلم عن بعد.

واضاف المواطنون ان السوق الموازية في غزة تعاني من انتشار هواتف رديئة الجودة ترتفع حرارتها وتتعطل بسرعة، مما يضطر المستخدمين لدفع مبالغ طائلة لاصلاحها بشكل دوري دون جدوى حقيقية تذكر في الاستخدام.

تداعيات الحصار على التقنية

واشار المتضررون الى ان منع دخول قطع الغيار الاصلية ساهم في خلق بيئة خصبة للاستغلال، حيث يضطر الناس لبيع مقتنياتهم الشخصية من اجل توفير ثمن اصلاح هاتف قديم لا يغطي احتياجاتهم اليومية بشكل مستقر.

وذكرت مصادر محلية ان هذه الازمة ليست مجرد عطل فني، بل هي جزء من سياسة العزل التي يفرضها الاحتلال، مما يعمق الفجوة بين غزة والعالم الخارجي ويحرم السكان من ابسط حقوقهم في التواصل.

وختم السكان مناشداتهم بضرورة ادخال الاجهزة وقطع الغيار، موضحين ان الهاتف لم يعد اداة للرفاهية بل وسيلة بقاء ضرورية في ظل الظروف القاسية التي يعيشها القطاع منذ اشهر طويلة دون اي افق للحل.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة