كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن رؤيته الاستراتيجية التي تربط بين تقويض النفوذ الايراني في المنطقة وبين امكانية التوصل الى تفاهمات واتفاقيات سلام تاريخية جديدة تشبه في جوهرها اتفاقيات ابراهام المعروفة سابقا.
واكد نتنياهو ان المرحلة الراهنة تتطلب تحركا اقليميا واسعا لفرض واقع جديد يضمن الاستقرار بعيدا عن التوترات التي تغذيها طهران مؤكدا ان المسارات الدبلوماسية قد تشهد انفراجات غير متوقعة في القريب العاجل.
وبين ان مسار السلام مع لبنان يمثل اولوية في اجندته السياسية الحالية معربا عن طموحه في تحقيق اختراق ملموس ينهي حالة الجمود ويفتح قنوات تواصل مباشرة تخدم المصالح الامنية المتبادلة في المنطقة.
مستقبل التحالفات الدولية والتوتر مع انقرة
واضاف في سياق حديثه ان العلاقات مع الولايات المتحدة تظل متينة رغم اختلاف اساليب الادارة والخطاب بينه وبين الرئيس دونالد ترامب مشددا على انهما يظلان الحليف الاقوى في مواجهة التحديات الاقليمية الراهنة.
اقرأ أيضا :
واوضح ان اسرائيل اتخذت موقفا حازما ضد السياسات التركية الحالية متهما القيادة في انقرة بتبني خطاب عدائي يدعو علنا الى تدمير اسرائيل وهو ما يجعله يرفض اي صفقات تسليح متطورة تشمل مقاتلات اف 35.
وختم تصريحاته بالتشديد على ان ميزان القوى في الشرق الاوسط يجب ان يظل لصالح اسرائيل لضمان تفوقها العسكري والسياسي امام التهديدات المتصاعدة التي تفرضها التحالفات الاقليمية المعادية في ظل الظروف الدولية الراهنة.
