تسبق المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر والارجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 حالة واسعة من الجدل، بعد تصاعد المخاوف داخل الاوساط الرياضية والاعلامية المصرية من قرارات اعتبرت تصب في مصلحة المنتخب الارجنتيني، ما دفع البعض لوصف اللقاء بانه مواجهة بين مصر وميسي والفيفا.
ويستضيف ملعب اتالانتا في الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، المواجهة المنتظرة بعدما نجح المنتخب المصري في بلوغ ثمن النهائي عقب تجاوزه استراليا بركلات الترجيح، بينما حجز المنتخب الارجنتيني مقعده بعد فوز صعب على منتخب كاب فيردي امتد الى الاشواط الاضافية.
قرار للفيفا يشعل الجدل
وتصاعدت حدة الجدل عقب قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تعليق عقوبة الايقاف المفروضة على المهاجم الامريكي فولارين بالوغون، والسماح له بالمشاركة في مباراة منتخب بلاده امام بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في الدور السابق.
اقرأ أيضا :
وجاء القرار استنادا الى المادة 27 من اللائحة التاديبية للفيفا، التي تمنح الهيئة القضائية صلاحية تعليق تنفيذ بعض العقوبات الانضباطية في ظروف محددة.
واثار القرار ردود فعل غاضبة من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الذي اعلن استغرابه من السماح للاعب بالمشاركة، مؤكدا انه يدرس جميع الخيارات المتاحة للحفاظ على مبادئ العدالة واللعب النظيف في البطولة.
تصريح انفانتينو يزيد الشكوك
وازداد الجدل بعد تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو، قال فيها عقب فوز الارجنتين على كاب فيردي انه "عانى مع منتخب الارجنتين"، وهو ما فسره عدد من المتابعين على انه يعكس تعاطفا مع منتخب ليونيل ميسي.
واثارت هذه التصريحات، الى جانب قرار تعليق عقوبة بالوغون، موجة من التساؤلات في الشارع الرياضي المصري قبل المواجهة المرتقبة، وسط ترقب لما ستسفر عنه قمة دور الـ16 بين المنتخبين.
