كشفت تحركات امنية مفاجئة في بغداد عن انطلاق مسار سري يهدف الى فصل التوأم السياسي والاداري بين شخصيات مرتبطة بطهران ومؤسسات الدولة العراقية في خطوة وصفت بانها اعادة لهيكلة النفوذ داخل العراق.
واكدت مصادر مطلعة ان رئيس الحكومة ناقش هذه الخطة قبل اسبوعين من ساعة الصفر مع دائرة ضيقة جدا من الضباط الموثوقين بعيدا عن اعين الاطار التنسيقي لضمان سرية ونجاح هذه المهمة الدقيقة.
واضافت المصادر ان العملية استهدفت بشكل مباشر مراكز القوى التي تتقاطع مع المصلحة الوطنية للبلاد في محاولة جادة لتقليص حجم التبعية للخارج واعادة ضبط التوازنات السياسية الداخلية بعيدا عن اي تدخلات اقليمية مباشرة.
كواليس العملية الامنية في المنطقة الخضراء
وبين مسؤول امريكي سابق ان هذه العملية تشبه الجراحة الكبرى في جسد الدولة العراقية مشيرا الى انها خطوة جريئة ومحفوفة بالمخاطر لكنها تعكس رغبة حقيقية في التغيير رغم غموض رد الفعل الايراني المرتقب.
اقرأ أيضا :
واوضح ان القوات الخاصة تحركت بالتزامن داخل المنطقة الخضراء ومناطق اخرى بعيدة لاستهداف مقرات تابعة لشخصيات نافذة وذلك لضمان عدم حدوث اي رد فعل عكسي من الفصائل المسلحة التي تفاجأت بهذه التطورات.
وشدد مصدر ميداني على ان عناصر الفصائل تداولوا كلمة انقلاب عبر اجهزة النداء الخاصة بهم لحظة بدء العملية قبل ان تتضح الصورة الكاملة امامهم وسط حالة من الارتباك والذهول التي سادت صفوف تلك القيادات.
