يستعد المنتخب البلجيكي لخوض مواجهة حاسمة ومصيرية امام نظيره النيوزيلندي في فانكوفر، حيث لا بديل امام الشياطين الحمر سوى تحقيق الفوز لضمان العبور الى دور الـ32 وتجنب خروج مبكر قد ينهي حقبة الجيل الذهبي.
واكد المدرب الفرنسي رودي غارسيا ان فريقه لا يملك ترف تضييع الفرص في المباراة القادمة، مشددا على ان خيار الانتصار هو الطريق الوحيد للاستمرار في البطولة وتجاوز عقبة دور المجموعات بعد التعادل المخيب امام ايران.
واضاف غارسيا في تصريحاته ان المهم هو التاهل بغض النظر عن ترتيب المجموعة، معبرا عن ثقته الكبيرة في قدرة لاعبيه على استعادة توازنهم الهجومي وحصد النقاط الثلاث التي ستعيد الامل لجماهير المنتخب البلجيكي في هذه المنافسة.
تحديات صعبة تواجه طموح الشياطين الحمر
وبينت مجريات المباريات السابقة ان المنتخب البلجيكي يعاني من بطء واضح في الاداء الهجومي، خاصة مع تراجع مستوى روميلو لوكاكو وغياب التاثير الفعلي لصانع الالعاب كيفن دي بروين الذي لم يظهر بالصورة المعهودة حتى الان.
اقرأ أيضا :
واشار المتابعون الى ان الحالة الذهنية لنجوم الفريق الثلاثينيين تبدو متاثرة بالضغوط الكبيرة، حيث فشل كورتوا ومونييه ودي بروين في تقديم تلك الشرارة التي اعتادت الجماهير رؤيتها في المحافل الدولية الكبرى خلال السنوات الماضية من تاريخهم.
واوضح المحللون ان الانتقادات اللاذعة التي وجهها زلاتان ابراهيموفيتش لمستوى الاداء في المباراة الاخيرة تعكس حالة الاحباط، لكن غارسيا لا يزال يراهن على شخصية لاعبيه وقدرتهم على التنظيم الدفاعي رغم النقص العددي الذي واجهوه مؤخرا.
الامل الاخير وموقف المنتخب النيوزيلندي
وكشفت عودة النجم جيريمي دوكو الى معسكر الفريق في سياتل عن جرعة تفاؤل جديدة، حيث يامل الجهاز الفني ان يساهم هذا اللاعب في تنشيط الخط الامامي ومنح الفريق الافضلية اللازمة للفوز في هذه المواجهة الحاسمة.
واظهر المنتخب النيوزيلندي روحا قتالية عالية في مشاركته الثالثة تاريخيا، رغم انه لا يملك الكثير ليخسره في مواجهة بلجيكا، حيث يسعى لتحقيق مفاجاة مدوية قد تطيح باحلام البلجيكيين وتنهي مسيرتهم في البطولة بشكل مفاجئ.
وختم المراقبون بان مواجهة الجمعة ستكون اختبارا حقيقيا لقوة الشخصية البلجيكية، فاما الانتصار ومواصلة المشوار نحو الادوار الاقصائية، او وداع حزين قد يكتب الفصل الاخير في مسيرة مجموعة من ابرز نجوم كرة القدم العالميين.
