خيم التعادل الايجابي بهدف لمثله على مواجهة جنوب افريقيا وتشيكيا ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كاس العالم، مما زاد من تعقيد فرص المنتخبين في بلوغ دور الـ32 للبطولة العالمية الكبرى.
وكشف اللقاء عن اداء متكافئ على ارضية ملعب مرسيدس بنز في اتلانتا، حيث بادر المنتخب التشيكي بالتسجيل مبكرا عبر اللاعب ميخال ساديليك، بينما قاتل لاعبو جنوب افريقيا حتى اللحظات الاخيرة لادراك التعادل الثمين.
اقرأ أيضا :
واضاف تيبوهو موكوينا هدف التعادل لمنتخب بلاده من ركلة جزاء حاسمة قبل نهاية الوقت الاصلي بسبع دقائق، ليمنح فريقه اول نقطة في رصيده بعد خسارة قاسية تعرض لها في الجولة الافتتاحية امام المكسيك.
تحديات صعبة في طريق التاهل المونديالي
وبين مدرب تشيكيا ميروسلاف كوبيك ان التغييرات الجذرية التي اجراها على التشكيلة الاساسية كانت تهدف لضمان الفوز، لكن الدفاع الجنوب افريقي كان بالمرصاد لمعظم المحاولات الهجومية التي قادها باتريك شيك طوال الشوط الثاني.
واكدت احداث المباراة ان المنتخبين دخلا اللقاء تحت ضغوط كبيرة، حيث سعى كل طرف لتعويض اخفاقات البداية، وهو ما ظهر جليا في التوتر الذي ساد الدقائق الاخيرة من عمر المباراة الحاسمة بين الفريقين.
واوضح المحللون ان هذه النتيجة تجعل الجولة الثالثة بمثابة نهائي مبكر، حيث ستواجه تشيكيا نظيرتها المكسيك، بينما تصطدم جنوب افريقيا بالمنتخب الكوري الجنوبي في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين من اجل حسم التاهل.
مستقبل غامض ينتظر المنتخبين في الجولة القادمة
وشدد اللاعبون على ضرورة التركيز في المباريات القادمة لتجنب الخروج المبكر، خاصة وان جنوب افريقيا تطمح لتحقيق انجاز تاريخي بالتاهل من دور المجموعات لاول مرة خلال مشاركتها الرابعة في مسيرتها الطويلة ببطولات كاس العالم.
واظهرت الاحصائيات ان الفرص كانت متقاربة بين الطرفين، حيث حاول لوكاش بروفود خطف النقاط الثلاث في الوقت بدل الضائع، لكن الدفاعات كانت متيقظة لتنتهي المباراة بتقاسم النقاط وسط حذر شديد من جميع اللاعبين.
واشار المراقبون الى ان المستوى البدني للاعبين بدا متاثرا بالاجواء التنافسية العالية، مما فرض ايقاعا بطيئا في بعض فترات الشوط الثاني قبل ان تستعيد المباراة حيويتها بفضل ركلة الجزاء التي غيرت مجرى الاحداث تماما.
