اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

خلف الستار الغربي: لماذا تستهدف عقوبات اوروبا وزراء حكومة نتنياهو؟

خلف الستار الغربي: لماذا تستهدف عقوبات اوروبا وزراء حكومة نتنياهو؟

تتصاعد التساؤلات حول دوافع الدول الغربية في فرض عقوبات على مسؤولين اسرائيليين ومستوطنين. ويرى مراقبون ان هذه الاجراءات لا تعكس توجها حقيقيا لمعاقبة اسرائيل كدولة بقدر ما هي محاولة لتخفيف الضغوط الشعبية.

واعلنت حكومات فرنسا وبريطانيا وكندا واستراليا والنرويج عن حزمة قيود تشمل منع دخول شخصيات وكيانات استيطانية. واكدت هذه الدول ان القرار جاء ردا على العنف الممارس ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وبينت التحليلات ان هذه العقوبات تظل محدودة الاثر ولا تمس جوهر الدعم العسكري والسياسي الذي تتلقاه تل ابيب. واوضحت ان الحكومات الغربية تحاول التستر خلف اجراءات رمزية لتجنب اتخاذ مواقف حاسمة ضد الاحتلال.

حكومات تكتفي بالرموز

واضافت تقارير دولية ان الدول الغربية تدرك تماما حجم الانتهاكات التي ترتكبها السلطات الاسرائيلية. واشارت الى ان استمرار تزويد اسرائيل بالسلاح يضع هذه الدول في مواجهة مباشرة مع التزاماتها القانونية والاخلاقية امام شعوبها.

وشددت مصادر سياسية على ان فرض العقوبات على افراد لا يغير من سياسة الاستيطان شيئا. واكدت ان المطلوب هو وقف التمويل والضغط المباشر على الحكومة الاسرائيلية لانهاء مشروع التوسع الاستيطاني في الاراضي الفلسطينية.

واكدت النائبة البريطانية السابقة كلوديا ويب ان الحكومات الغربية لا تزال تمنح اسرائيل حصانة من العقاب. وبينت ان استمرار بناء البؤر الاستيطانية الجديدة يثبت عدم جدية هذه الدول في فرض تغيير حقيقي على الارض.

فجوة بين السياسة والشعوب

واشارت تقديرات الى ان الشعوب الاوروبية ترفض بشكل متزايد سياسات حكوماتها تجاه اسرائيل. واوضحت ان هناك ضغوطا شعبية كبيرة تطالب بوقف تسليح جيش الاحتلال خاصة بعد الحرب المستمرة على قطاع غزة والضفة الغربية.

واضاف الدكتور مصطفى البرغوثي ان اوروبا قدمت نسبة كبيرة من الاسلحة المستخدمة في النزاع. واكد ان هذه العقوبات تعكس حرجا سياسيا امام المواطنين لكنها لا توقف آلة الاستيطان التي تحميها الحكومة والجيش الاسرائيلي.

وبين البرغوثي ان السلطة الفلسطينية مطالبة بتحرك دولي اكثر فاعلية. واكد ان الضغط يجب ان يتجاوز مجرد الادانات ليشمل مقاطعة تجارية وعسكرية شاملة تجبر اسرائيل على التراجع عن سياساتها العنصرية تجاه حل الدولتين.

استراتيجية اسرائيل والارتهان للولايات المتحدة

واوضح الخبير في الشأن الاسرائيلي مهند مصطفى ان اسرائيل لا تعير اهتماما كبيرا لهذه العقوبات الاوروبية. واكد ان تل ابيب تعتبر الولايات المتحدة حليفها الاستراتيجي الوحيد الذي يضمن استمرار مشروعها الاستعماري في المنطقة.

وذكر مصطفى ان العقوبات على الوزراء لا تؤثر على قرارات الحكومة التي تصادق على التوسع الاستيطاني. واضاف ان الاقتصاد الاسرائيلي مرتبط بعلاقات وثيقة مع اوروبا لكن القرار السياسي يظل محكوما بالتنسيق الكامل مع واشنطن.

واشار الى ان المشاريع الزراعية والمدن الاستيطانية تحظى بتمويل مباشر من جهات يمينية امريكية. وبين ان الرهان الاسرائيلي الحالي ينصب على الحفاظ على هذا الدعم الامريكي بعيدا عن اي تهديدات تاتي من القارة الاوروبية.

سياق العقوبات وموقف تل ابيب

واعتبرت الخارجية الاسرائيلية ان هذه الاجراءات مشينة وتندرج ضمن الفشل في مكافحة معاداة السامية. واضافت ان هذه الدول تحاول فرض رؤية سياسية على الصراع تحت غطاء حقوق الانسان بينما ترفض حق اليهود في العيش.

وشددت تقارير على ان بن غفير وسموتريتش يشكلان ركيزة اساسية في ائتلاف نتنياهو الحاكم. واوضحت ان منعهم من دخول بعض الدول الاوروبية يظل اجراء رمزيا في ظل استمرار التعاون العسكري والامني رفيع المستوى بين الجانبين.

واكدت ان بريطانيا ودولا اخرى تواصل التهديد بمزيد من العقوبات اذا لم يتحسن الوضع. وبينت ان هذه التهديدات تظل معلقة في ظل غياب ارادة دولية حقيقية لفرض عقوبات اقتصادية واسعة النطاق على الحكومة الاسرائيلية.

حماس تضع الكرة في ملعب الاحتلال وتكشف تفاصيل جديدة حول مفاوضات غزة تحول استراتيجي في سوريا لملاحقة خلايا داعش وتفكيك شبكاتها السرية حصار النبي صموئيل.. كيف يحول الاحتلال المعالم الفلسطينية الى بؤر استيطانية؟ الأردن: جامعة تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب ترامب: إيران أسقطت مروحية أباتشي في هرمز ويجب علينا الرد دراسة عاجلة تكشف مفاجآت بالارقام.. كيف ستغير زيادة الـ 30 دينارا القوة الشرائية بداخل المملكة؟ مصر تطلق محطة سفاجا 2 لتعزيز مكانتها في حركة التجارة والترانزيت الدولية نهاية حقبة الفارو اربيلوا في ريال مدريد وتوقعات بعودة مورينيو حديد الانقاض ملاذ النازحين في خان يونس لمواجهة قسوة الخيام الزيادة المنتظرة على الرواتب بين التصفيق والنقد الحويان يعلن التوصل الى عطوة اعتراف من 3 عشائر.. تفاصيل الساعات الحاسمة بداخل قضية حسبان عقوبات دولية ضد المستوطنين وتصاعد الاتهامات الاممية بضلوع السلطات الاسرائيلية في هجمات الضفة نيمار يستعد لرقصته الاخيرة في الملاعب بروح الشاب الطموح نيسان تغير مسارها الاستراتيجي وتتخلى عن طموحات الكهرباء الكاملة لصالح الهجين هل يعود صيصا إلى الفيصلي؟ اسلوب احتيالي خطير يستهدف المواطنين عبر التطبيقات.. مجهولون يتقمصون شخصيات ضباط بالامن العام احكام غيابية بالسجن ضد صحفية تونسية تثير الجدل حول حرية التعبير اضطرابات في مكسيكو سيتي قبل ساعات من انطلاق مونديال 2026 شهادات مروعة تكشف تفاصيل التعذيب والاغتصاب الممنهج داخل السجون الاسرائيلية