استنكرت القيادة اللبنانية بشدة الاستهداف المباشر الذي طال دورية عسكرية في منطقة الخردلي جنوبي البلاد، والذي اسفر عن ارتقاء ضابطين وعنصر من الجيش، في تصعيد خطير يمس الامن الوطني ويزيد من حدة التوترات الميدانية.
واضافت المصادر ان هذا العدوان يمثل خرقا سافرا للسيادة اللبنانية وتجاهلا تاما لكافة الاعراف الدولية، مشيرة الى ان هذه الممارسات العدائية تندرج ضمن مخطط تصعيدي يهدف الى تقويض الاستقرار في القرى والبلدات الجنوبية الصامدة.
وبينت التقارير ان هذا الهجوم ياتي في توقيت حساس للغاية، بالتزامن مع مساعي دبلوماسية مكثفة تبذلها الدولة اللبنانية في واشنطن لمحاولة وقف العمليات العسكرية المستمرة التي تستبيح الاراضي اللبنانية دون رادع دولي حقيقي.
تداعيات الاعتداء على السيادة اللبنانية
وشددت السلطات على ان الجيش اللبناني سيظل الحصن المنيع لحماية الارض والشعب، مؤكدة ان هذه الجرائم لن تكسر عزيمة المؤسسة العسكرية ولن تثني لبنان عن التمسك بحقوقه الوطنية المشروعة في الدفاع عن سيادته.
واكدت القيادة في بيانها ان المجتمع الدولي مطالب اليوم اكثر من اي وقت مضى بتحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية، للضغط من اجل وقف الاعتداءات وضمان احترام القرارات الاممية التي تحفظ امن واستقرار لبنان.
واختتمت المواقف بالتأكيد على ان دماء الشهداء العسكريين تزيد من التمسك بالثوابت الوطنية، وان لبنان لن يتهاون في ملاحقة المعتدين عبر كافة المسارات المتاحة لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات الصارخة مستقبلا.
