داود حميدان
أكد الصحفي والمحلل الرياضي ثائر الشيباني أن منتخب النشامى يشهد في الفترة الحالية تطورًا ملحوظًا على مختلف المستويات الفنية والمعنوية، مشيرًا إلى أن حالة الانسجام والرغبة الكبيرة لدى اللاعبين والجهاز الفني أسهمت في مواصلة مسيرة الإنجازات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
مرحلة تصاعدية وإنجازات متواصلة
وقال الشيباني لصوت عمان إن مستوى المنتخب الوطني يتصاعد بصورة طيبة للغاية، في ظل الحماس والإصرار الكبيرين لدى جميع عناصر المنظومة، إضافة إلى الرغبة الواضحة في البناء على الإنجازات السابقة، سواء من خلال الوصول إلى نهائي كأس آسيا أو تحقيق نتائج مميزة في البطولات العربية والقارية.
عناصر الخبرة تدعم المنتخب
وأضاف أن المنتخب يضم مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرة والكفاءة في مختلف المراكز، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة ويسهل من عملية إدارة المباريات وتطبيق الخطط الفنية بالشكل المطلوب.
دعم القيادة الهاشمية حافز كبير
وأشار الشيباني إلى أن الدعم المتواصل الذي يحظى به المنتخب من جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد وسمو الأمير علي بن الحسين يشكل حافزًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني والجماهير على حد سواء.
وأوضح أن هذا الاهتمام يعكس قرب القيادة الهاشمية من المنتخب الوطني وحرصها الدائم على متابعة مسيرته، مؤكدًا أن هذا الدعم يضع مسؤولية كبيرة على عاتق اللاعبين لتمثيل الوطن بأفضل صورة ممكنة، خاصة في المحافل العالمية الكبرى.
متابعة مستمرة وتحفيز للاعبين
وأكد الشيباني أن الزيارات المتواصلة التي يقوم بها سمو ولي العهد وسمو الأمير علي بن الحسين لتدريبات المنتخب تمثل دافعًا معنويًا مهمًا للاعبين، وتسهم في رفع مستوى الحماس والتركيز لديهم، بما ينعكس إيجابًا على أدائهم داخل الملعب.
شخصية المنتخب وعوامل النجاح
ولفت إلى أن شخصية المنتخب الحالية جاءت نتيجة مجموعة من العوامل المتكاملة، أبرزها جودة اللاعبين وموهبتهم العالية، إلى جانب الدعم الذي يحظون به والطموح الكبير لديهم لتحقيق إنجازات تتفوق على ما حققته الأجيال السابقة.
وأضاف أن التزام اللاعبين بالتعليمات الفنية وتنفيذ رؤية المدير الفني الكابتن جمال سلامي أسهم بشكل واضح في تطوير الأداء الجماعي، خاصة أن الجهاز الفني أصبح يمتلك معرفة دقيقة بإمكانات كل لاعب وآلية توظيفه بالشكل الأمثل.
بصمة المدرسة المغربية
وبيّن الشيباني أن التطور الذي شهده المنتخب خلال الفترة الماضية واضح للجميع، مشيرًا إلى أن المدرسة التدريبية المغربية كان لها دور مهم في هذا التطور، بدءًا من المدرب الحسين عموتة وصولًا إلى جمال سلامي.
وأكد أن هذا النهج أسهم في تعزيز الجانب التكتيكي للمنتخب وتطوير أسلوب اللعب، إلى جانب امتلاك التشكيلة الحالية مرونة كبيرة تسمح لأي جهاز فني بتطبيق أفكاره بسهولة وفاعلية.
طموحات تتجاوز التأهل
وشدد الشيباني على أن الروح العالية والعزيمة والإصرار التي يتمتع بها اللاعبون يجب استثمارها بالشكل الأمثل خلال منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن الطموح لا ينبغي أن يتوقف عند مجرد التأهل للبطولة، بل يجب أن يمتد إلى المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية والتقدم إلى أدوار متقدمة.
ثقة كبيرة بالنشامى
وختم الشيباني حديثه بالتأكيد على أهمية مباريات الدور الأول، معتبرًا أن المباراة الافتتاحية في أي بطولة تمثل مفتاح النجاح والانطلاقة الحقيقية نحو تحقيق الأهداف المنشودة، معربًا عن ثقته الكبيرة بقدرة منتخب النشامى على الظهور بالصورة التي تليق بكرة القدم الأردنية وإسعاد الجماهير التي تترقب مشاركته التاريخية في كأس العالم.
