اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة

الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة

كتب مامون المساد 
في عيد الاستقلال الثمانين… الأردن الذي لا ينحني
ليس الاستقلال في الأردن صفحةً من الماضي، ولا ذكرى تُعلّق على جدران الزمن، بل روح وطنٍ ما زالت تنبض في وجدان الأردنيين منذ ثمانين عاماً.
هو قصة شعبٍ آمن بوطنه، فحماه بالصبر حيناً، وبالتضحية حيناً، وبالعمل كل يوم.
ثمانون عاماً، والأردن يقف شامخاً كأنّه يتحدى الجغرافيا والسياسة والظروف معاً.
دولةٌ وُلدت بإرادة الهاشميين، وكبرت بعزم الأردنيين، حتى أصبح هذا الوطن الصغير بمساحته، كبيراً بمكانته وصوته وكرامته.
وفي خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في عيد الاستقلال الثمانين، لم تكن الكلمات مجرد توصيف للمناسبة، بل كانت إعادة تعريف لمعنى الوطن نفسه.
حين قال جلالته إن الاستقلال “أمانة وعهد وميثاق”، بدا وكأنه يضع الأردن كله في قلب كل مواطن؛ مسؤوليةً لا تُؤجَّل، ووفاءً لا يتغير، وانتماءً لا تهزه العواصف.
فهذا الوطن لم يُبنَ بالصدفة، ولم يبقَ ثابتاً لأن الظروف كانت سهلة، بل لأن الأردنيين كانوا دائماً أكبر من التحديات.
كل أزمة مرّت، زادتهم صلابة.
وكل ضيق، فتحوا فيه نافذة للأمل.
وكلما ظنّ البعض أن المنطقة تتغيّر على حساب الدول الصغيرة، كان الأردن يثبت أن قوة الأوطان ليست بحجمها، بل بوعي شعوبها وثبات قيادتها.
هنا في الأردن، الاستقلال ليس خطاباً سياسياً فقط.
إنه الجندي الذي يسهر على الحدود ليبقى العلم عالياً.
وهو المعلّم الذي يبني وعياً يحمي الدولة من الجهل والانقسام.
وهو الأم التي تزرع حب الوطن في قلب أبنائها.
وهو الشاب الذي يؤمن أن نجاحه الشخصي جزء من نجاح بلده.
لهذا بقي الأردن مختلفاً…
دولة تعرف من تكون، وما الذي تدافع عنه، وإلى أين تمضي.
دولة حافظت على إنسانيتها وسط الحرائق، وعلى اتزانها وسط الفوضى، وعلى كرامتها الوطنية رغم قسوة الإقليم وضجيج العالم.
وفي عيد الاستقلال الثمانين، لا ينظر الأردنيون إلى الوراء فقط، بل ينظرون إلى المستقبل بثقة الذين يعرفون قيمة وطنهم.
فالأردن لم يكن يوماً دولة عابرة في التاريخ، بل فكرة راسخة عنوانها الكرامة، ورسالتها الاعتدال، وسندها شعب لا ينكسر.
ثمانون عاماً… وما زال هذا الوطن يُبنى كل صباح.
يُبنى بالإرادة التي لا تلين، وبالوعي الذي يحميه، وان كان  من رسالة اليوم فإن الاستقلال لا يُختزل في التاريخ، بل يُبنى كل يوم بالإرادة والوعي والمسؤولية الوطنية ، و بالمسؤولية الوطنية التي تجعل من كل أردني حارساً للاستقلال.
ولهذا، سيبقى الأردن وطناً لا ينحني.

photo
بعد شكاوى متكررة.. تاجر سيارات صينية يعلن تخفيضات كبيرة على طرازين.. هل فشلت هذه المركبات وما القصة ؟ اوزغور اوزيل يسرع خطواته لتاسيس حزب جديد واعادة ترتيب المشهد السياسي في تركيا ولي العهد يناقش مع شباب الكرك التمكين والتعليم المهني وفرص الطاقة موقف اسلامي حازم ضد ممارسات الحوثيين وتدمير مؤسسات الدولة في اليمن خدعة تقنية تكشف واجهة مخفية لأدوات الذكاء الاصطناعي في نظام ماك مخاطر نظام الطيبات الغذائي وحقيقة الادعاءات الطبية المنتشرة تصعيد عسكري بين طهران وواشنطن ومطالبات باخلاء دول الخليج من القواعد الامريكية العدالة الجزائرية تلاحق المتورطين في اضرام النيران داخل الغابات قصة روجر سوميت الاب الروحي لمحركات البحث الذي سبق غوغل بعقود خطوة قضائية غير مسبوقة في اسرائيل لسحب الجنسية من مدانين بمساعدة حماس رئيس الوزراء يرعي انطلاق مهرجان جرش في دورته الأربعين وإيقاد شعلة الثقافة شراكة دفاعية استراتيجية تجمع الرياض وسيول لتعزيز القدرات العسكرية فوضى في البيت الابيض: استقالات متتالية تضرب ملف الذكاء الاصطناعي الامريكي حماية التراث العالمي في القدس تستنفر المجتمع الدولي بقرار اممي حاسم مستقبل بلاي ستيشن 6 وهل نرى جهاز محمول في جيل سوني القادم؟ "الداخلية": تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الاعمال السوريين وعائلاتهم تعاون سوري فلسطيني رفيع المستوى لتعزيز العلاقات وتنسيق المواقف مجلس التعاون الخليجي يطالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات الايرانية المهددة للامن ضربة موجعة للفساد في السعودية: الاطاحة بشبكة من الموظفين المتورطين في قضايا مالية