في ليلةٍ امتزجت فيها مشاعر الفخر بالفرح، احتفلت أكاديمية درب الإبداع للاستشارات والتدريب بتخريج الفوج الثاني من طلبتها، برعاية معالي الأستاذ الدكتور عادل الطويسي، وبحضور شخصيات رسمية وأكاديمية وإعلامية وأهالي الخريجين، الذين شاركوا أبناءهم لحظة حصاد سنوات من التعب والطموح.
الحفل الذي قدمته الإعلامية منية قنداح، افتُتح بالسلام الملكي الأردني، تلاه تلاوة عطرة من القرآن الكريم، وسط أجواء احتفالية حملت رسائل واضحة حول أهمية التعليم المهني والتقني في صناعة مستقبل الشباب الأردني.
وأكد معالي الدكتور عادل الطويسي، خلال كلمته، أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الشباب، مشدداً على ضرورة دعم التعليم والتدريب المهني والتقني باعتباره أحد أهم مفاتيح التنمية الاقتصادية وتمكين الشباب من دخول سوق العمل بكفاءة واقتدار.
من جهته، قال الأستاذ بندر العقرباوي في كلمة الأكاديمية، إن “درب الإبداع” لا تكتفي بمنح الشهادات، بل تسعى لصناعة مهارات حقيقية قادرة على المنافسة، عبر برامج تدريبية متخصصة تواكب التحولات الحديثة واحتياجات السوق المحلي والعربي.
وأضاف أن الأكاديمية عملت خلال السنوات الماضية على توفير بيئة تدريبية متكاملة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، في تخصصات نوعية تشمل الأمن السيبراني، الصحافة والإعلام الرقمي، إدارة التمريض، إدارة الأعمال، تصميم الجرافيك والتسويق، إدارة المستشفيات، وصيانة سيارات الكهرباء والهايبرد.
وفي واحدة من أكثر لحظات الحفل تأثيراً، ألقى أحد الطلبة الخريجين كلمة عبّر فيها عن مشاعر الفخر والامتنان، مؤكداً أن رحلة الدراسة لم تكن سهلة، لكنها كانت مليئة بالتحديات التي صنعت منهم جيلاً أكثر قوة وثقة بالمستقبل.
وشهد الحفل تكريم راعي الحفل معالي الدكتور عادل الطويسي، إلى جانب تكريم عدد من الأكاديميين والشخصيات الداعمة لمسيرة التعليم والتدريب، ومن بينهم عطوفة الدكتور عبد الحليم دوجان الأمين العام لوزارة العمل، تقديراً لدورهم في دعم الشباب والتعليم المهني والتقني.
كما تخللت الحفل فقرة فنية مميزة أحياها الفنان الأردني بشار السرحان، الذي أشعل أجواء المسرح وسط تفاعل كبير من الحضور والخريجين.
واختُتمت الأمسية بأكثر اللحظات انتظارا ، لحظة تسليم الشهادات للخريجين، حيث علت أصوات التصفيق وامتزجت دموع الفرح بابتسامات الأهالي، في مشهدٍ جسّد معنى الإنجاز الحقيقي، ورسالة الأكاديمية في تمكين الشباب وصناع المستقبل.
