اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

اختراق الالياف الضوئية.. كيف تتحول نبضات الليزر الى اداة تجسس صامتة

اختراق الالياف الضوئية.. كيف تتحول نبضات الليزر الى اداة تجسس صامتة

ساد اعتقاد طويل في الاوساط التقنية بان كابلات الالياف الضوئية تمثل الحصن المنيع في عالم الاتصالات المعاصر. اذ يعتمد نقل البيانات فيها على نبضات من الليزر داخل انابيب زجاجية دقيقة بدلا من الاشارات الكهرومغناطيسية التي كانت تسهل عمليات التنصت في الكابلات النحاسية القديمة. واظهر الواقع التقني الحديث ان هذا الاعتقاد بدأ يتلاشى تدريجيا امام جيل جديد من تقنيات التجسس الفيزيائي التي تستهدف الوسط الناقل للبيانات مباشرة. واكد خبراء الامن السيبراني ان التطور في ادوات الاختراق جعل من الممكن كشف البيانات دون الحاجة لكسر التشفير الرقمي المعقد.

الثغرة الفيزيائية في قلب الضوء

وبينت الدراسات ان عملية التجسس تعتمد على حقيقة فيزيائية بسيطة تتمثل في ان الضوء لا يتطلب قطع الكابل لكي يتسرب منه جزء ضئيل. واوضحت تقارير متخصصة ان المخترقين يقومون باحداث انحناء طفيف جدا في الكابل لا يؤدي الى كسر الزجاج بل يغير زاوية انعكاس الضوء داخله. واضافت هذه التقارير ان هذا الاجراء يؤدي الى تسرب الفوتونات خارج النواة الزجاجية حيث يتم التقاطها باجهزة حساسة وتحويلها الى بيانات رقمية مرة اخرى. وشدد الباحثون على ان هذه العملية تتم دون ان تسبب فقدا ملحوظا في قوة الاشارة مما يجعلها غير مرئية لانظمة مراقبة الشبكات التقليدية.

تحويل الكابلات الى اجهزة تنصت

وكشفت ابحاث حديثة عن خطر اكبر يتمثل في تقنية الاستشعار الصوتي الموزع التي تحول كابلات الالياف الضوئية الى ميكروفونات عملاقة. واشارت النتائج الى ان نبضات الليزر المارة داخل الكابل تتاثر بالاهتزازات المحيطة مما يسمح باعادة تركيب المحادثات الصوتية بدقة متناهية. واوضحت الدراسات ان الموجات الصوتية تسبب اهتزازات مجهرية في الزجاج تغير من خصائص ارتداد الضوء وتسمح لخوارزميات الذكاء الاصطناعي بمعالجتها. واكد المختصون ان هذه التقنية تجعل من البنية التحتية للاتصالات اداة قادرة على تسجيل كل ما يدور حولها في الخفاء.

جغرافيا التجسس في اعماق البحار

وبينت المعطيات الدولية ان المعركة الحقيقية للتجسس تدور في قاع المحيطات حيث تمر الغالبية العظمى من حركة البيانات العالمية عبر كابلات بحرية ضخمة. واوضحت التقارير ان وكالات الاستخبارات الكبرى طورت قدرات تقنية للوصول المباشر الى هذه الكابلات عند نقاط الهبوط الساحلية. واضافت انه يتم استخدام اجهزة مقسمة تنسخ حركة المرور وتوجهها الى خوادم ضخمة للتحليل والتخزين دون ان يشعر المستخدم باي تاخير في الاتصال. واكدت المصادر ان هذا النوع من التجسس يعد من اكثر العمليات سرية في العالم نظرا لصعوبة الوصول الى مواقع الكابلات في الاعماق.

مستقبل الحماية في عصر الكم

وكشفت التطورات العسكرية ان غواصات متخصصة صممت خصيصا للارتباط بالكابلات في الاعماق السحيقة وزرع اجهزة تنصت تعمل بالطاقة الذاتية. واوضحت ان التشفير من طرف الى طرف لا يزال يمثل حماية للمحتوى لكنه لا يمنع تحليل البيانات الوصفية التي تكشف هوية المتصلين. واضاف الخبراء ان الامل الوحيد يكمن في توزيع المفاتيح الكمومية التي تعتمد على قوانين ميكانيكا الكم. وشددوا على ان اي محاولة للتجسس على هذه المفاتيح ستؤدي فورا الى تدمير المعلومة وتنبيه الطرفين بوقوع الاختراق بشكل لحظي.

ماذا فعل عامل محل خضار في عمان مع الزبونات؟.. الكاميرات تكشف المستور فيديو مزاح يفضح 3 شبان في عمان ويوصل أحدهم إلى الحبس زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62 صاحب 19 قيدا يخشى على الأردنيين من "غضب الله".. ليجد نفسه أمام حكم بالحبس الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث.. تعرف على الشروط والمواعيد هل يدفن الأردنيون الفقر تحت الجبال؟.. نتائج واعدة في جنوب الأردن نقيب الأطباء يكشف تفاصيل الخلاف مع شركات التأمين والاتفاقية التي لم تنفذ الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة المضي قدما في تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة النائب البستنجي من قمة الاستثمار: رؤية جلالة الملك ترسّخ مكانة الأردن وجهةً للاستثمارات العربية والأفريقية ومنصةً للإنتاج والتصدير إلى أسواق العالم المعدن الأصفر يتراجع بالأردن.. عيار 21 يسجل رقما جديدا ترفيعات وإنهاء خدمات وإحالات على التقاعد في التربية (أسماء) "الغذاء والدواء" توضح حقيقة تنكات زيت الزيتون الفارغة الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية (صور) تكفي لأشهر.. أرقام تكشف لأول مرة عن قوت الأردنيين ودعم السلع استنفار مبكر لـ "طوارئ الشتاء".. محافظات الشمال ترفع جاهزيتها بالأرقام الرسمية.. "العمل" تكشف حجم البطالة من غزة للعالم.. نسرين سكيك أفضل صانعة محتوى عالمياً قصة الـ17 ألف تنكة زيت تونسي في إربد(فيديو) الغش في الأردن يصل إلى زيت الزيتون التونسي.. وقرار المحكمة يفجر مفاجأة