كشف رئيس الوزراء الاردني الاسبق احمد عبيدات الذي رحل مطلع الشهر الحالي ادوارا اساسية في مرحلة مضطربة من تاريخ بلاده، فعلى مدى عقد ونصف العقد تدرج من قيادة المخابرات الى وزارة الداخلية ثم رئاسة الحكومة التي تولى معها حقيبة الدفاع.
وروئ الرجل شهادته على هذه الفترة لـ«الشرق الاوسط» قبل «طوفان الاقصى» باسابيع، وحالت تبعات «الطوفان» دون نشرها، وفي الحلقة الاولى قال عبيدات ان «قناصا لم يعرف لليوم» هو من اغتال رئيس الوزراء الاردني الاسبق وصفي التل، لا رصاصات المجموعة التي هاجمته عند مدخل فندقه في القاهرة.
اقرأ أيضا :
واعتبر عبيدات ان التل «ضحى بنفسه» حين تحمل مسؤولية قرار الجيش مهاجمة فدائيين فلسطينيين في جرش وعجلون.
تفاصيل جديدة حول اغتيال التل
واشار الى ان ما حدث كان «رد فعل عفويا من الجيش» لم يستشر فيه.
واستبعد ان يكون ابو اياد اتخذ قرار اغتيال التل منفردا، مؤكدا ان «القيادة الفلسطينية اخذته».
