أكد همام أبو هزاع، ، أن مواجهة آفة المخدرات في الأردن تتطلب استراتيجية متكاملة تشمل المكافحة، والتوعية، والعلاج، لضمان حماية المجتمع من آثارها الخطيرة. وأشار إلى أن العمل المؤسسي المنظم يعد حجر الأساس في الحفاظ على الأمن الوطني وسلامة المجتمع.
المكافحة الدقيقة واليقظة الأمنية
وأوضح أبو هزاع أن جهود المكافحة تعتمد على عمليات دقيقة لرصد وضبط المتورطين في التعاطي والترويج، مؤكداً أن يقظة كوادر الإدارة حالت دون اختراق هذه الآفة لأمن المجتمع. وقال إن الأرقام والإحصائيات لعام 2025 تعكس نجاح هذه العمليات وتوضح مدى الالتزام بحماية المواطنين من المخاطر الناجمة عن المخدرات.
التوعية الوقائية أولًا
وأضاف أن الوقاية تأتي قبل العلاج، وأن بناء وعي الشباب جزء أساسي من الاستراتيجية الوطنية. وأشار إلى أن برامج التوعية تستهدف المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية، لتمنح الشباب أدوات الرفض والاختيار الواعي، وتحولهم إلى خط دفاع فكري أمام المخدرات.
البعد الإنساني في العلاج
وأكد أبو هزاع أن العلاج يشكل بعدًا إنسانيًا مهمًا، حيث توفر مراكز معالجة المدمنين بيئة آمنة لتقديم الدعم لمن اختاروا العودة إلى الطريق الصحيح. وأضاف أن الحالات التي تتقدم للعلاج تتحول من أرقام ضمن المكافحة إلى قصص أمل في محور العلاج، لتعود هذه الأفراد لبناء ذاتهم والمساهمة في المجتمع.
التعاون والدعم المؤسسي
وأشار إلى أن نجاح إدارة مكافحة المخدرات يعود إلى التخطيط الدقيق، والجهود الميدانية المتواصلة، والتنسيق مع الجهات الرسمية والمجتمع المدني. وقال إن هذه الجهود تتناغم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، التي جعلت الإنسان محور الأمن والتنمية، مؤكداً أن حماية الوطن مسؤولية الجميع.
تحقيق أمن واستقرار أكبر
وختم أبو هزاع بالقول إن العمل المتكامل بين المكافحة، والتوعية، والعلاج، يشكل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من المخدرات، ويساهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات، ويعزز الأمن والاستقرار الوطني.