اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

بالصور.. استخدام مياه مالحة في مرافق العقبة: استهتار بالصحة… وفضيحة تُهدد سمعة السياحة!

بالصور.. استخدام مياه مالحة في مرافق العقبة: استهتار بالصحة… وفضيحة تُهدد سمعة السياحة!


العقبة تنادي، فهل من مجيب؟!


في الوقت الذي نتغنى فيه بـ"المدينة السياحية الأولى في الأردن"، تُرتكب في الخفاء جريمة بحق المواطن والسائح معًا، لا تقلّ خطورة عن التعدي على المال العام، بل تفوقه لأنها تمسّ صحة الإنسان وكرامته!

ما يحدث في شاطئ الغندور ليس مجرد إهمال، بل خيانة للثقة العامة!

فبحسب مصادر موثوقة، تُستخدم مياه مالحة مستخرجة من بئر غير قانوني داخل عمارة مجاورة لمول البحر، تقع على الشاطئ المقابل للمرافق العامة. هذه المياه تُضخّ عبر "شفاط غاطس" إلى الحمّامات المنتشرة في محيط الشاطئ، حيث يُقبل عليها السياح والمصطافون ظنًا منهم أنها مياه عذبة تُستخدم للنظافة والوضوء بعد السباحة. والمفاجأة؟ إنهم يستحمّون بمياه أشد ملوحة من البحر نفسه!

هذه الواقعة، التي يتواطأ فيها – بحسب المعلومات – حارس الموقع مقابل مبالغ مالية، تجري في منطقة يُمنع فيها حفر الآبار أصلاً، وهي قريبة من الموقع الذي شهد مأساة فقدان شاب في المنطقة الخامسة مؤخرًا… فهل ستنتظرون مأساة أخرى كي تتحركوا؟!

وليس ذلك فحسب، بل تشير مصادر مطّلعة إلى وجود تمديدات كهربائية بدائية وغير مأمونة تم تركيبها بطريقة بدائية لتشغيل الشفاط الغاطس، مما يُعرض المارة والمستخدمين وحتى الأطفال لخطر الصعق الكهربائي والموت الفوري، خاصة في بيئة رطبة ومفتوحة كهذه. إن استمرار هذا الوضع يُعد تهديدًا صريحًا للأرواح!

أين الجهات الرقابية؟

أين سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة؟

أين وزارة الصحة؟

أين وزارة السياحة؟

أين الضمير؟!

هذه ليست قضية خدمات متدهورة أو بنى تحتية متهالكة فحسب، بل قضية أخلاقية وصحية ووطنية… فكيف يُعقل أن تدار مدينة بحجم العقبة بهذه الطريقة المرتجلة؟!

الأمر لا يحتمل التبرير أو التبرئة، فالمواطنون يتعرضون للضرر الجسدي، والسياح يعودون لبلادهم مصابين بالحساسية والتهيّجات الجلدية، والبعض يكتب مراجعات سلبية على الإنترنت تضرّ بسمعة العقبة لعقود قادمة.

هذه ليست مياهًا فقط... بل عنوانٌ لفشل إداري وانعدام رقابة!

وإذا استمرت الأمور بهذا الشكل، فإن القادم أعظم… انفجار كهربائي؟ وفاة بسبب تماس؟ إصابة جماعية؟! من سيتحمل الكارثة حين تقع؟

إلى كل مسؤول: إن سكوتكم اليوم يعني مشاركتكم في الجريمة، وإن التخاذل في التحرك السريع لإغلاق هذا البئر ومحاسبة المتورطين هو طعنة في خاصرة مدينة كان يمكن أن تكون لؤلؤة البحر الأحمر بحق.

العقبة لا تستحق هذا الظلم... ولا أهلها!

وذلك لإظهار الفرق في مصروفات المياه الآن وهي تحت إدارة شركة العقبة لإدارة المرافق، وكيف كانت حين كانت تدار من قبل سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، حيث كان هناك هدر كبير في المال العام.
وها هي شركة العقبة لإدارة المرافق تضرب بصحة السائحين والمواطنين عرض الحائط، وتغامر بسمعة العقبة، وكل ذلك من أجل الحفاظ على "كرسي" وظيفة مدير عام المرافق، الذي بات أثمن من أرواح الناس وسلامتهم!



photo photo photo photo photo photo photo photo photo
حقيقة تحويل شارع المية إلى طريق مدفوع الأجر تأمين تدفق النفط العالمي عبر مضيق هرمز بجهود عسكرية امريكية ليديا مصلح تنهي مشاركتها في دورة الالعاب الاسيوية بناغويا علامات خفية لنفاد مخزون الحديد لدى النساء قبل الاصابة بفقر الدم خناق الاحتلال يطوق مواسم العنب في الخليل ويهدد هوية الارض عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي للروضة الصناعية في معان إربد.. راقي شرعي يُدلّك سيدة وزوجها بالزيت لإنجاب أطفال.. والجلسة تنتهي بقضية معقدة حصيلة دامية في غزة مع استمرار العمليات العسكرية وسقوط ضحايا جدد نهاية مشوار ابطال الفنون القتالية في دورة الالعاب الاسيوية سطو جريء على محمص شهير في الوحدات النفط والكهرباء توقفا معا بين الأردن والعراق.. ماذا يجري خلف الكواليس؟ تحركات دبلوماسية لبنانية مكثفة لانتزاع دعم دولي وتخفيف وطاة النزوح "كلمة يا حمار آلمته".. والدة طالب من ذوي متلازمة داون تروي ما حدث معه - فيديو تصعيد امني قرب رام الله واصابة مستوطن بجروح خطيرة الاعتقال السابع للصحفي علاء الريماوي في الضفة الغربية تغييرات مرتقبة تشمل محادين والعدوان وهلالات والحسنات وفريحات والسرحان مباحثات القاهرة وواشنطن.. السيسي ومدير الاستخبارات الاميركية يبحثان ملفات المنطقة