اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مونودراما "هبوط مؤقت".. شهادة مسرحية على وجع وواقع الأسرى

مونودراما "هبوط مؤقت".. شهادة مسرحية على وجع وواقع الأسرى


في عرض مسرحي احتضنه مسرح مركز الحسين الثقافي في رأس العين، تألقت فرقة "كاريزما" الثقافية القادمة من مدينة طولكرم، من خلال مونودراما بعنوان "هبوط مؤقت"، مقدمةً للجمهور سردية إنسانية شديدة التأثير، تستعرض حياة أحد الأسرى الفلسطينيين، وتسبر أغوار معاناته من لحظة الطفولة حتى استشهاده في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

العرض الذي قدّمه الفنان الشاب ثائر ظاهر، تناول شخصية "ياسر"، الطفل الذي شبّ بين أحضان الأرض الزراعية، تاركًا مقاعد الدراسة مُبكرًا ليعيل أسرته، ثم شابًا يقاوم الاحتلال في مخيم جنين، وصولًا إلى لحظة أسره بعد إصابته. في هذه الرحلة، جسّد ظاهر أكثر من شخصية، متنقّلًا بين الأب، والأم، والمعلم، والمناضل، عبر أدوات بسيطة وذكية مثل الجاكيت، النظارات، البسطار، والشال، التي تدل على التبدّل السريع في الأدوار والانفعالات.

في لحظات التحقيق القاسية، نجح الممثل في إدخال الجمهور إلى عمق الزنزانة، مستخدمًا الإيماء الجسدي للتعبير عن أساليب التعذيب كالحرمان من النوم، غطس الرأس بالماء، والتعليق أو "الشبح". دون مبالغة أو تصنّع، قدّم هذه المشاهد ببراعة، مزج فيها الألم بالكوميديا السوداء، خصوصًا في مشهد "حكّ الجلد" الناتج عن الأمراض الجلدية التي يتعرض لها الأسرى داخل السجن.

كتب وأخرج العرض قدري كبسة، معلم التاريخ الذي أثبت شغفه بالمسرح من خلال نص درامي استند إلى سيرة حقيقية للأسير الشهيد ياسر الحمدوني، دون الإشارة إليه بالاسم. العرض، رغم تركيزه على شخصية ياسر، بدا وكأنه مرآة لآلاف الأسرى الفلسطينيين الذين جمعتهم ظروف النضال والاعتقال نفسها.

استفاد العرض من تقنيات مسرح المونودراما بفعالية، إذ تحوّلت السلّمات الخشبية إلى شجرة، ومنبر، وطاولة صف، ما أضفى على المشاهد تنوعًا بصريًا دون الحاجة لتبديل الديكور. كما لعبت الإضاءة دورًا كبيرًا في إبراز التحوّلات الزمنية والنفسية للشخصية.

وتحمل المسرحية في اسمها دلالة مزدوجة. فالهبوط هنا ليس سقوطًا، بل فعل مقاومة، هبوط إلى الأرض كي لا يُنسى النضال. هبوط الجسد، ليعلو الذكر. وهكذا يتحول المشهد المسرحي إلى مشهد وطني وإنساني جامع، يلامس قلوب الجمهور، وينتصر لذاكرة الأسرى الفلسطينيين الذين رحلوا عن العالم، لكنهم لم يغادروا وجدان شعبهم.

photo photo photo photo photo photo photo photo photo
حقيقة تحويل شارع المية إلى طريق مدفوع الأجر تأمين تدفق النفط العالمي عبر مضيق هرمز بجهود عسكرية امريكية ليديا مصلح تنهي مشاركتها في دورة الالعاب الاسيوية بناغويا علامات خفية لنفاد مخزون الحديد لدى النساء قبل الاصابة بفقر الدم خناق الاحتلال يطوق مواسم العنب في الخليل ويهدد هوية الارض عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي للروضة الصناعية في معان إربد.. راقي شرعي يُدلّك سيدة وزوجها بالزيت لإنجاب أطفال.. والجلسة تنتهي بقضية معقدة حصيلة دامية في غزة مع استمرار العمليات العسكرية وسقوط ضحايا جدد نهاية مشوار ابطال الفنون القتالية في دورة الالعاب الاسيوية سطو جريء على محمص شهير في الوحدات النفط والكهرباء توقفا معا بين الأردن والعراق.. ماذا يجري خلف الكواليس؟ تحركات دبلوماسية لبنانية مكثفة لانتزاع دعم دولي وتخفيف وطاة النزوح "كلمة يا حمار آلمته".. والدة طالب من ذوي متلازمة داون تروي ما حدث معه - فيديو تصعيد امني قرب رام الله واصابة مستوطن بجروح خطيرة الاعتقال السابع للصحفي علاء الريماوي في الضفة الغربية تغييرات مرتقبة تشمل محادين والعدوان وهلالات والحسنات وفريحات والسرحان مباحثات القاهرة وواشنطن.. السيسي ومدير الاستخبارات الاميركية يبحثان ملفات المنطقة