اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حسان خلال القمة العربية نيابةً عن الملك: أهل غزة الناجون يعانون من الجوع والعطش

حسان خلال القمة العربية نيابةً عن الملك: أهل غزة الناجون يعانون من الجوع والعطش

قال رئيس الوزراء جعفر حسان، السبت، إن الناجين من أهل غزة يعانون من الجوع والعطش والمرض والتدمير الذي طال المدارس والملاجئ والمخيمات والمستشفيات وما تبقى من المساكن.

وأضاف خلال كلمته مندوبا عن الملك، في القمة العربية المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد أن الأردن سيبقى عونا وسندا لإشقائه العرب.

وقال حسان: "همنا الأول اليوم هو إيقاف الحرب في غزة والسماح بإدخال المساعدات".

وأضاف رئيس الوزراء أن مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها أساسها هو حل شامل للقضية الفلسطينية.

وعبر عن دعم الأردن للجهود التي تقوم بها مصر وقطر والولايات المتحدة الأميركية لوقف إطلاق النار في غزة.

ولفت إلى أن ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه عنوان المرحلة.

وشدد حسان على دعم الأردن لسوريا وأمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها وعودة أبنائها المهجرين وإعادة إعمارها.

وقال حسان إنه لا بد أن تحظى الأجيال القادمة بمستقبل واعد ومزدهر آمن، مشيرا إلى أنه يجب العمل لتحقيق ذلك، رغم كل التحديات، و"هذا عهدنا لشعوبنا وحقهم علينا".

وأضاف رئيس الوزراء: "يجب أن تتكاتف كل جهودنا لحل ما نواجهه في المنطقة من أزمات، لإنهاء الأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة، وإسناد العملية السياسية المستهدفة التوصل لحل وطني للأزمة في ليبيا، ولضمان استعادة السودان الشقيق سلمه الأهلي".

وفي حديثه عن لبنان أكد وقوف الأردن مع الأشقاء في لبنان، ودعم جهودهم للحفاظ على سيادة وطنهم وتحقيق الاستقرار وتفعيل مؤسسات الدولة.

وتاليا كلمة مندوب جلالة الملك، رئيس الوزراء جعفر حسان:

بسم ﷲ الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين،

فخامة الرئيس عبد اللطيف رشيد،

أصحاب الفخامة والسمو،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

في البداية، أنقل إليكم تحيات صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتمنياته لكم بنجاح هذه القمة، وتحقيق ما تصبو إليه شعوبنا ودولنا من تقدم وأمن وازدهار. واسمحوا لي أن ألقي كلمة الأردن نيابةً عن جلالته.

أصحاب الفخامة والسمو،

أشكركم فخامة الرئيس عبد اللطيف رشيد، وأشكر جمهورية العراق الشقيقة على استضافة هذه القمة، وأتمنى لكم التوفيق في رئاسة دورتها الحالية. وأشكر كذلك جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، على جهوده في رئاسة الدورة العادية السابقة. والشكر موصول أيضاً لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية وأمانتها العامة على جهودهم الطيبة في الإعداد لهذه القمة.

أصحاب الفخامة والسمو،

أكثر من عام ونصف على بدء الحرب المتوحشة على غزة، والمأساة ما تزال مستمرة، ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء. والناجون من أهلها يعانون الجوع والعطش والمرض والتدمير الذي طال المدارس والملاجئ والمخيمات والمستشفيات وما تبقى من المساكن، وتداعيات هذه الحرب الظالمة وآثارها المأساوية ستمتد لأعوام طويلة.

لقد وقف العالم عاجزاً عن إنهاء هذه الحرب، التي خرقت كل القوانين والأعراف الدولية، والتي تشكل تبعاتها الكارثية تحدياً صارخاً للإنسانية.

همنا الأول اليوم وقف الحرب وإنهاء الكارثة الإنسانية التي تسببها. ولا بد من تكاتف كل الجهود للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والفورية إلى غزة. وندعم الجهود التي تقوم بها جمهورية مصر العربية ودولة قطر الشقيقتان، والولايات المتحدة الأميركية لتحقيق ذلك.

وعلينا أن نكثف جهودنا، لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات بحقه، وأن نعمل مع شركائنا من أجل إنهاء الكارثة الإنسانية، وحشد موقف دولي يدعم خطة إعادة إعمار غزة؛ إن ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه عنوان لهذه المرحلة. فلا قضية ولا دولة دون شعب صامد... هذا الشعب الذي يثبت لنا كل يوم ورغم كل شيء تمسكه بحقه وأرضه وتاريخه... نجده يقدم نموذجاً في الثبات ويواجه أطول احتلال وظلم يشهده التاريخ الحاضر.

أصحاب الفخامة والسمو،

مستقبل المنطقة؛ أمنها واستقرارها أساسه حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.. سلام يعيد كامل حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني، لتعيش بأمن وسلام جنباً إلى جنب مع إسرائيل، على أساس حل الدولتين.

أما الانتهاكات والاعتداءات في القدس والضفة الغربية، ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، فلن يجلب الأمن والسلام لإسرائيل، وسيبقي المنطقة في دوامة الصراعات والحروب التاريخية.

هذا وسيستمر الأردن في دوره التاريخي في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.

أصحاب الفخامة والسمو

سيبقى الأردن عوناً وسنداً لأشقائه العرب.. ندعم سوريا الشقيقة، وأمنها واستقرارها ووحدتها وسيادتها وازدهارها وعودة أبنائها اللاجئين الطوعية؛ ليسهموا في بناء وطنهم وإعادة إعماره، أملنا أن نرى سوريا مزدهرةً قويةً مستقرة. كما نرحب بقرار الولايات المتحدة برفع العقوبات عنها، ونقف مع الأشقاء السوريين بكل إمكاناتنا في مسيرة إعادة البناء وفي مواجهة كل ما يهدد هذه المسيرة. فاستقرار سوريا ركيزة لاستقرار المنطقة. وسيبقى الأردن الجار السند والداعم لسوريا ولشعبها الشقيق وحقه في العيش الكريم الآمن بعد سنوات من الدمار والحرب والمعاناة.

كما نؤكد وقوفنا مع الأشقاء في لبنان، ودعم جهودهم للحفاظ على سيادة وطنهم وتحقيق الاستقرار وتفعيل مؤسسات الدولة.

أصحاب الفخامة والسمو،

ختاماً، يجب أن تتكاتف كل جهودنا لحل ما نواحهه في المنطقة من أزمات، لإنهاء الأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة، وإسناد العملية السياسية المستهدفة التوصل لحل وطني للأزمة في ليبيا، ولضمان استعادة السودان الشقيق سلمه الأهلي.

ولا بد أن تحظى الأجيال القادمة بمستقبل واعد.. مستقبل مزدهر آمن. وسنستمر بالعمل من أجل تحقيقه، رغم كل التحديات، وهذا عهدنا لشعوبنا وحقهم علينا.

أكرر تقديرنا للعراق الشقيق لاستضافة هذه القمة وحسن التنظيم، ونتمنى له المزيد من النجاح في تحقيق التنمية والتقدم وتلبية طموحات شعبه الشقيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


 


ولادة تحت السلاسل: قصة الاسيرة دانا جودة ومعاناة طفلتها مع زنزانة الاحتلال جمعية حماية البيئة والصيد المستدام تنظم بطولة المملكة الأولى للبنادق الهوائية وتجمع نخبة الهواة في منافسة قوية بنادي الأكشن تارجت الحكومة من معان.. 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار وحوافز جديدة للاستثمار لمن يعرفهم.. آلاف الأردنيين مهددون بالحجز على أموالهم وأملاكهم (أسماء) تطورات ميدانية في جنين عقب استهداف مركبة فلسطينية برصاص الاحتلال نتائج مخيبة لمنتخب الكراتيه في دورة الالعاب الاسيوية ثورة في المختبرات: هل نجح الذكاء الاصطناعي في ابتكار عقار يقلب موازين الشيخوخة؟ اقتحامات الاقصى تتصاعد ونتنياهو يطلق وعودا استفزازية من حائط البراق البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية حادث مروع على طريق الـ100 باتجاه الزرقاء خلال ساعات.. القبض على سارق محمص في الوحدات واستعادة 5 آلاف دينار استياء شعبي في صنعاء بسبب استنزاف الحوثيين للتجار وتمويل احتفالاتهم مستقبل خطة السلام في غزة بعد تصاعد الاغتيالات الميدانية ما وراء تحركات الملك.. الأردن يستعد لما هو قادم تطورات امنية متلاحقة في الضفة الغربية عقب عملية اطلاق نار واعتقال المنفذ تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل السعودية تقود حراكا دوليا لتعزيز الامن والاستقرار العالمي قمة مدريد الملتهبة.. صراع العمالقة في الدوري الاسباني