اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

نائب الشمال في مرمى الهجوم.. والسبب؟

نائب الشمال في مرمى الهجوم.. والسبب؟


يجد نائب شاب، قادم من الشمال، نفسه فجأة في عين عاصفة وهجمة شرسة، تتناقلها الأوساط الشعبية وربما بعض الدوائر الضيقة. لا يتعلق الأمر بموقف سياسي كبير، ولا بتصريح مثير للجدل في قبة البرلمان، ولا حتى بقانون طرحه وأثار حفيظة البعض. الغريب والمستغرب، أن جوهر الهجوم الموجه ضده يبدو أنه يتركز حول نقطة واحدة، هي: أنه لم "يدعم" أخته وأخيه!

نعم، لم يدعم أخته وأخيه. هذا هو الاتهام الذي يوجه لهذا النائب الشاب، وكأنه ارتكب جرماً لا يغتفر أو خالف قاعدة من قواعد اللعبة السياسية أو الاجتماعية المتعارف عليها. ويذهب البعض، ممن يشنون هذا الهجوم أو يؤججونه، إلى التذرع بالمنطق التقليدي والمثل الشعبي الذي يقول: "اللي ما إله خير بأهله، لمين بدو يكون خيره؟". وكأن هذا المثل، بمفهومه الضيق في هذه الحالة، يجب أن يكون بوصلة عمل النائب وواجبه الأول والأخير.

لكن، مهلاً! ألا يثير هذا الأمر علامات استفهام كبرى ومزيجاً من الاستغراب والدهشة؟ هل يعقل أن يكون معيار تقييم أداء نائب برلماني، يمثل دائرة كاملة ويفترض به خدمة الصالح العام، هو مدى "فزعته" لأفراد عائلته المباشرة؟

ثم، ألا ننسى السياق الأوسع والواقع العملي؟ الحديث يدور عن "دعم" يتعلق على الأرجح بفرص عمل أو مواقع معينة. وفي هذا الصدد، أليست الوزارة المعنية أو المؤسسة المختصة هي "سيدة الموقف" وصاحبة القرار النهائي؟ وألا نعلم تماماً، أو على الأقل يفترض بنا أن نعلم، أن التعيينات والمواقع يجب أن تخضع لمعايير الكفاءة والترتيب في الخدمة والمؤهلات المطلوبة؟

فإذا كان هذا النائب الشاب لم يستطع "دعم" أخته أو أخيه، فقد يكون السبب ببساطة أنهم لم يستوفوا الشروط المطلوبة، أو أن هناك من هو أكفأ وأحق بالموقع وفق الأصول والأنظمة. وفي هذه الحالة، ألا يكون التزام النائب بهذه الأصول، وعدم ممارسة ضغط غير مبرر أو تجاوز على حساب الكفاءات الأخرى، هو عين الصواب والواجب الوطني؟

وبالمقابل، حتى لو افترضنا جدلاً أن أخته أو أخيه كانوا يتمتعون بالكفاءة المطلوبة والمؤهلات اللازمة، وأنه سعى لدعمهم في إطار تنافسي شريف، فما هو المانع في ذلك؟ أليس من الطبيعي أن يسعى أي شخص، سواء كان نائباً أو مواطناً عادياً، لـ "الفزعة" لأخته وأخيه وتقديم الدعم لهم إذا كانوا يستحقون؟ هل يصبح الدعم العائلي، في إطار الكفاءة والنزاهة، تهمة تستدعي "هجمة شرسة" بمجرد أن يكون الشخص نائباً؟

في النهاية، يظل التساؤل قائماً وبقوة: هل حقاً هذا هو سبب الهجوم على نائب شاب من الشمال؟ وهل أصبح عدم استخدام النفوذ أو الواسطة لتعيين الأهل، حتى لو على حساب الكفاءة أو الأنظمة، جريمة تستوجب العقاب الشعبي أو السياسي؟

إذا كان هذا هو الحال، فإننا أمام مشهد عجيب يقلب الموازين ويجعل من الواجب الوطني والالتزام بالأنظمة تهمة، ومن المحسوبية والواسطة حقاً مكتسباً أو واجباً عائلياً مقدساً. نقطة وسطر جديد في مفهوم العمل العام والمسؤولية النيابية.

ولادة تحت السلاسل: قصة الاسيرة دانا جودة ومعاناة طفلتها مع زنزانة الاحتلال جمعية حماية البيئة والصيد المستدام تنظم بطولة المملكة الأولى للبنادق الهوائية وتجمع نخبة الهواة في منافسة قوية بنادي الأكشن تارجت الحكومة من معان.. 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار وحوافز جديدة للاستثمار لمن يعرفهم.. آلاف الأردنيين مهددون بالحجز على أموالهم وأملاكهم (أسماء) تطورات ميدانية في جنين عقب استهداف مركبة فلسطينية برصاص الاحتلال نتائج مخيبة لمنتخب الكراتيه في دورة الالعاب الاسيوية ثورة في المختبرات: هل نجح الذكاء الاصطناعي في ابتكار عقار يقلب موازين الشيخوخة؟ اقتحامات الاقصى تتصاعد ونتنياهو يطلق وعودا استفزازية من حائط البراق البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية حادث مروع على طريق الـ100 باتجاه الزرقاء خلال ساعات.. القبض على سارق محمص في الوحدات واستعادة 5 آلاف دينار استياء شعبي في صنعاء بسبب استنزاف الحوثيين للتجار وتمويل احتفالاتهم مستقبل خطة السلام في غزة بعد تصاعد الاغتيالات الميدانية ما وراء تحركات الملك.. الأردن يستعد لما هو قادم تطورات امنية متلاحقة في الضفة الغربية عقب عملية اطلاق نار واعتقال المنفذ تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل السعودية تقود حراكا دوليا لتعزيز الامن والاستقرار العالمي قمة مدريد الملتهبة.. صراع العمالقة في الدوري الاسباني