اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الأمن يحذر من القاتل الصامت

الأمن يحذر من القاتل الصامت


حذرت مديرية الأمن العام من ما أسمته بالقاتل الصامت، والذي يتمثل بسوء استخدام المدافىء على اختلاف انواعها في فصل الشتاء.

وأكدت مديرية الأمن العام على ضرورة اتباع أساليب الاستخدام الصحيحة لوسائل التدفئة، وتفقدها قبل استخدامها، وعدم النوم وتركها مشتعلة، أو تركها مشتعلة بحضور أطفال دون رقابة أشخاص بالغين.

وبينت المديرية أنها رغم التحذيرات طوال السنوات الماضية والمستمرة في هذا العام، إلا أنها لا زالت تتلقى بلاغات حول وقوع حوادث بسبب الإهمال وعدم اتباع الإرشادات عند استخدام المدافئ.

وكانت مديرية الأمن العام قد أطلقت خطتها التوعوية الخاصة بفصل الشتاء لهذا العام، وكان من أهم بنودها التحذير من المدافئ وما ينتج عنها من حوادث والتوعية من مخاطرها.

وأشار الرائد سند المناصير ضابط الإعلام ورئيس قسم التوجيه والتثقيف والوقائي في الدفاع المدني في حديثه " لإذاعة الأمن العام " أن مديرية الأمن العام فعلّت خطة الطوارئ الخاصة بفصل الشتاء من خلال مديرية الدفاع المدني وبالتعاون والتنسيق مع باقي الوحدات والتشكيلات في الأمن العام.

وبين أهمية الجانب التوعوي الذي يتم تقديمه بالتعاون مع مديرية الإعلام والشرطة الاجتماعية والذي تسعة من خلاله مديرية الأمن العام لتوفير عامل الوقاية والحماية للمواطنين والمقيمين.

وحول استخدام المدافئ، بين أن اغلب الحوادث التي تم التعامل معها خلال فصل الشتاء الماضي تعلقت بالاستخدام الخاطئ للمدافئ على اختلاف أنواعها حيث تم التعامل مع 437 حادثة نتج عنها إصابة 472 شخص، بالإضافة لوفاة 12 آخرين بحسب إحصائية شعبة العمليات في الدفاع المدني.

وأكد على ضرورة إتباع المواطنين أثناء استخدامهم المدافئ جملة من الإرشادات ومن أهمها ضرورة تجديد الهواء داخل المنزل بين الحين والآخر، وعدم النوم وترك المدفأة مشتعلة، وممنوعية إدخال المدفأة إلى مكان الاستحمام، لأن مثل هذه الممارسات تسبب حوادث الاختناق، التي تعد أكثر مسببات الوفاة من بين حوادث المدافئ.

وأضاف أن غاز أول أوكسيد الكربون المنبعث من عمليات الاحتراق في المدافئ لا لون له ولا رائحة، يتحد مع هيموجلوبين الدم ويعيق قدرته على نقل الأكسجين، مما يسبب اختناق الشخص المعرض لهذا الغاز دون ان يشعر الضحية، لذلك يقال أنه يقتل دون تحذير، ويسمى بالقاتل الصامت

ومن أبرز أعراضه: الغثيان، سرعة التّنفس، الإرهاق، الدّوخة وعدم القدرة على الحركة، وهذا العارض يسبب الخطورة نتيجة لعدم قدرة الشخص على إنقاذ نفسه أو من معه.

وشدد على أهمية عدم السماح للأطفال باللعب بالقرب من المدافئ أو حولها لان ذلك قد يؤدي إلى سقوطها وانسكاب المادة المشتعلة منها، وعدم تعبئتها بالوقود وهي مشتعلة الأمر الذي يعد مسببا رئيسياً لاحتراق المنازل، فضلاً عن التنبه إلى ضرورة عدم استخدام المدافئ للطهي.

كما ودعا إلى تفقد الخراطيم الواصلة ما بين الاسطوانة ومدفأة الغاز والتأكد من عدم وجود تشققات أو انثناءات تؤدي إلى تسريب مادة الغاز منها وبالتالي اندلاع الحريق داخل المنزل.

وأشار إلى ضرورة عدم التردد عند الحاجة بالاتصال الفوري على هاتف الطوارئ 911
رحلة الالم والكرامة ممرضة فرنسية تروي تفاصيل تعذيبها على يد الاحتلال مستقبل وقف اطلاق النار في جنوب لبنان بين تعنت الاحتلال وترقب حزب الله الاكوادور تقلب الطاولة على المانيا في قمة كروية مثيرة وصول دفعة جديدة من الاسرى الفلسطينيين المفرج عنهم الى قطاع غزة مواجهة اميركية ايرانية جديدة حول حرية الملاحة في مضيق هرمز تاريخ جديد لمنتخب ساحل العاج في كاس العالم بعد انتصار ثمين كيف عززت الموانئ السعودية ارقام اعادة التصدير وسط توترات الممرات المائية ازمة المياه العابرة للحدود تثير مخاوف العراق وسوريا من سياسات تركيا المائية توتر ميداني متصاعد وخرق لاتفاق وقف اطلاق النار في جنوب لبنان موقف اميركي خليجي حاسم بشان مستقبل غزة وضمانات عودة النازحين جدل لافتات طريق المطار يضع حزب الله في مواجهة مع السلطات اللبنانية مفاوضات ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل تمتد ليوم اضافي في واشنطن تبون يلوح بتغيير قواعد اللعبة في الشراكة الاقتصادية مع الاتحاد الاوروبي توترات مضيق هرمز تتصاعد بعد استهداف سفينة شحن بمقذوف مجهول مستقبل حرية الحركة الاسرائيلية في لبنان وتوازنات ما بعد وقف النار ازمة داخل المجلس الرئاسي الليبي بسبب تعيين رئيس جديد للمخابرات استهداف غامض لسفينة شحن في مضيق هرمز دون خسائر بشرية استراليا تعبر الى دور الـ 32 في كاس العالم بعد تعادل تكتيكي امام الباراغواي ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة في الأردن.. والأجواء تزداد حرارة مع بداية الأسبوع