اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الملك: العنصر البشري محوري في تحديث القطاع العام

الملك: العنصر البشري محوري في تحديث القطاع العام


أكد جلالة الملك عبدالله الثاني  خلال اطلاعه على مستجدات تنفيذ خريطة التحدث الاقتصادي على أهمية أن يشعر المواطنون بنتائج ملموسة على أرض الواقع ، للتأكيد على جدية المضي في تنفيذها.

ولفت جلالته، إلى أهمية وجود مؤشرات واضحة للقياس والأداء، بهدف متابعة التقدم الحاصل في تنفيذ المبادرات التي تتضمنها الخريطة وتقييمها.

وبين جلالته في الاجتماع، الذي عُقد بقصر الحسينية، أن العنصر البشري محوري في تحديث القطاع العام، مؤكدا ضرورة الاستمرار بإطلاق برامج متخصصة لرفع كفاءات موظفي القطاع العام وقدراتهم بالتشارك مع القطاع الخاص والجامعات والمعاهد المحلية والدولية.

وأشار جلالته، إلى أهمية وضع آلية واضحة لنقل المعرفة والتدريب بين الموظفين في مكان العمل، مع التركيز على تدريب الموظفين الجدد.

من جهته، أكد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أهمية عوامل الوقت والسرعة والجدية في نجاح تنفيذ برنامج تحديث القطاع العام، ومنظومة التحديث بشكل عام التي تشمل أيضا السياسية والاقتصادية.

وشدد سمو ولي العهد على أهمية التنسيق بين المؤسسات والوزارات في تنفيذ البرنامج، والعمل بجد للحصول على نتائج الإيجابية ليلمس أثرها المواطنون.

ومن جانبه، أشار رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إلى سير العمل في محاور برنامج تحديث القطاع العام؛ محور الخدمات، ومحور التشريعات والمحور المؤسسي.

واستعرض الخصاونة نسب الإنجاز في أولويات عمل برنامج تحديث القطاع العام ال 51 التي حددتها الحكومة لسنة 2023، والتي يسير معظمها وفق الجدول الزمني المخطط له، وينفَّذ جزء منها بالشراكة مع مانحين دوليين.

وأكد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لتحديث القطاع العام ناصر الشريدة أن الحكومة بصدد إقرار استراتيجية الموارد البشرية 2023 – 2027 التي ترتكز على 4 محاور رئيسة، وتهدف بشكل أساس لإيجاد كفاءات حكومية جاهزة للمستقبل وقادرة على الارتقاء في تقديم خدمات محورها المواطن.

وبين أن المحاور تتضمن إيجاد منظومة مرنة ومرقمنة لإدارة الموارد البشرية وتمكينها، وضمان وجود بيئة عمل محفّزة، ترفع مستوى الكفاءة والإنتاجية لدى الموارد البشرية، وتعزز وجود ثقافة مؤسسية تركّز على الالتزام والمساءلة، إلى جانب تلبية احتياجات القطاع العام من القادة والموظفين الأكفاء، بالإضافة إلى تفعيل مركزية التخطيط ورسم السياسات ولا مركزية التنفيذ.

كما استعرض الشريدة التصور المقترح لإنشاء هيئة الخدمة والإدارة العامة والتي من المتوقّع أن تبدأ عملها تدريجيا مع بداية العام المقبل، ليصار إلى البدء ببناء القدرات الفنية والإدارية فيها، ومن ثم في باقي الجهات الحكومية بهدف تعزيز قدرات إدارات الموارد البشرية، ونقل الصلاحيات التدريجي.

وعرض الشريدة سير العمل في برنامج تعزيز قدرات العاملين بالقطاع العام في مجالات الإدارة العامة الذي انتهت مرحلته الأولى في آذار الماضي، ونتج عنه تدريب 1576 موظفا وموظفة، فيما ستبدأ مرحلته الثانية في أيار المقبل.

وتطرق الوزير إلى الموضوعات المحورية الأخرى التي يستهدفها برنامج تعزيز القدرات ومنها تدريب المدربين، والتدريب أثناء العمل، وبرنامج الموظف الجديد.

وحضر الاجتماع، مدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ووزير الاتصال الحكومي فيصل الشبول.
مخطط معاليه حلحول الاستيطاني يهدد كروم العنب في الخليل بعد رحيل والدهم بزلزال فنزويلا.. عائلة الاردني علي صوالحة تطلق نداء استغاثة عاجل للحكومة حزب الله يلوح بصدام داخلي ردا على اتفاق الاطار في واشنطن دراما الدقيقة 93 بالمونديال.. هل ظلم حكم الفيديو المساعد إيران أمام مصر؟ تصعيد خطير في عمليات تهريب السلاح عبر الحدود باستخدام الطائرات المسيرة دعم ملكي غير مسبوق لمنتخب النشامى يعزز طموحات الشباب الاردني ستيم ماشين الجديد.. هل ينجح حاسوب فالف في منافسة بلاي ستيشن 5؟ مبادرات غزة الفردية لمواجهة ازمة الدواجن من فوق الاسطح الهوية وشحن الهاتف.. تعرف على توجيهات الحكومة للمشجعين قبل لقاء النشامى والتانغو موقف مصري حازم يدعم المنامة في مواجهة التهديدات الايرانية مواجهة النشامى والارجنتين في اختبار تاريخي لفرض الهوية الكروية الاردنية خارطة طريق لإنهاء الصراع بين لبنان واسرائيل عبر اتفاق اطار من 14 بندا بمقدار 10 قروش.. انخفاض أسعار الذهب في الأردن رهانات حزب الله على المسار الايراني ومستقبل وقف اطلاق النار في لبنان تلامس الـ 40 بداخل مناطق الاغوار والعقبة.. قفزة بداخل درجات الحرارة تضع المحافظات بوسط وهج الصيف مواجهة قانونية جديدة بين كينشاسا وكيغالي امام العدل الدولية النشامى في اختبار تاريخي امام الارجنتين بختام رحلة المونديال الحاج خليل سلمان فياض أبو سمور في ذمة الله تصعيد عسكري جديد يهز جنوب لبنان رغم مساعي التهدئة