اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

معالي د. محمد الحلايقة في حوار حول السياسة والإقتصاد

معالي د. محمد الحلايقة في حوار حول السياسة والإقتصاد

القس سامر عازر

تشرَّفنا ليلة أمس بالإستماع إلى محاضرة نوعية في صالون د. سهام الخفش الثقافي حول واقع حالنا ما بين السياسة والإقتصاد والحوار الجاد والصريح إلى أين نحن متجهين وحالة اليأس التي تلّف الشارع الذي يحتاج إلى إعادة بناء الثقة في مؤسساته وأهمية الإصلاح الإداري كأولوية قصوى لإحداث التنمية المطلوبة.

فحسن إدارة الموارد التي بحوزتنا يجب أن يعتلي أعلى سلم أولوياتنا إضافة إلى الإصلاح السياسي والإقتصادي. فلا بد من التركيز حالياً على ثلاث قطاعات هامة لإحداث التغيير المطلوب وهي القطاع التعليمي والقطاع الطبي والقطاع السياحي، فالأردن يمتلك مقومات هامة شكلت نقطة إستقطاب هامة لهذه القطاعات الهامة التي وجب إعادة تقييمها ودعمها وتنميتها لما لذلك من إنعكاس مباشر على الإقتصاد الوطني والتخفيف من ثنائية الفقر والبطالة التي تزايدت في ظل الظروف التي تلّف منطقتنا والعالم أجمع.

ولا بد من بث روح الأمل في نفوس الشباب رغم كلِّ الظروف الصعبة بأنَّه لا أمل لنا بغدٍ أفضل إلا بالحب الصادق لهذا الوطن والحفاظ عليه والإلتفاف حول قيادته الهاشمية الحكيمة، فلا وطن نلجئ إليه سواه. ولقد شكّل الأردن ملجأً لكثير من اللاجئين الذي وجدوا فيه الملجأ الأمين، وواجبنا أن نحافظ عليه في ظلِّ المخاطر التي تُحيط بنا ولا سيما نمو اليمين الإسرائيلي الديني المتطرف الذي يشكّل خطراً على الأردن، مما يدعونا للحافظ على بلدنا وعلى نسيجه الوطني ومحاربة كافة أشكال الفساد التي تنخر في وسطنا.

وما من شك أن تطورات المشهد العالمي كانت له إنعكاسات كبيرة على منطقتنا، إبتداء من حرب الخليج والأزمة المالية العالمية وحرب الكورونا والحرب الروسية الغربية وإفرازاتها وإنعكاساتها على غلاء الأسعار والأمن الغذائي العالمي.

وجدير بالذكر أنَّ مجموع الناتج الإجمالي العربي مجتمعاً هو 2.8 تريليون دولار وهو أقل بكثير من الناتج الإجمالي لبريطانيا رغم الثروات الهائلة التي تزخر بها البلاد العربية ورغم الكفاءات البشرية القادرة على إحداث تنمية حقيقية في حالةِ وضع الشخص المناسب في المكان المناسب والعمل المؤسسي والحوكمة الرشيدة. وإن كان لا بد من الإستدانة فالأفضل لتنفيذ مشاريع وطنية إنتاجية ضخمة ضمن رؤية إقتصادية إستراتيجية تسهم في إحداث التنمية المنشودة.

فلا بّد لنا إذن من مواكبة العصر والتركيز على نوع ومخرجات التعليم التي تلامس حاجة مجتمعاتنا لتفادي المزيد من البطالة في تخصصات مشبعة، فسنغافورة تشكّلُ مثالاً يحتذى به في النمو والتطور وكذلك ألمانيا بعد الدمار الهائل الذي حلّ بها في الحرب العالمية الثانية. فرفد السوق الأردني سنوياً ب 80000 خريج سنوياً يحتاج إلى إعادة تقييم جذري لمخرجات التعليم ودعم حقيقي للقطاع الخاص الشريك الحقيقي في التنمية.
تصعيد خطير واعتداءات المستوطنين تضرب قرى جنوب نابلس 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 الأردن: الانتهاكات الإسرائيلية في غزة خرق صارخ للقانون الدولي والإنساني مصير غامض لـ 46 سوريا في سجون الاحتلال بعد تغييرات الخارطة العسكرية أردني ظن أنه وجد بنت الحلال.. لكن الزواج قاده إلى 15 قضية تطورات قضائية بشان توقيف السفير الفلسطيني السابق في بيروت 250 مليون دولار.. خطوة جديدة تقرب الأردن من أكبر مشروع مائي في تاريخه البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026 ترمب يواجه طهران بضغوط مضاعفة ويحذرها من خيار الاستسلام الكامل تصعيد ميداني واسع في الضفة الغربية وعمليات اقتحام تستهدف مدن فلسطينية لامبورغيني ريفويلتو ميورا تكشف عن نسخة حصرية محدودة بلمسات تاريخية فرصة لموظفي القطاع العام.. منح ماجستير برسوم مخفضة تغييرات مرتقبة على أحد أكثر المحاور ازدحاما في العاصمة عمان تنبيه من القوات المسلحة لمواليد 2007 بشأن إجراءات خدمة العلم في الأردن نيجيرفان بارزاني في دمشق: مسارات جديدة لتعزيز التوازن الاقليمي هينيسي بلاك بيرد تكسر قواعد الهايبركار بسيارة تناظرية فائقة الاداء ارتفاع جديد يضرب أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يسجل رقما لافتا وزير الداخلية يجري تشكيلات إدارية واسعة (أسماء) البنك المركزي يكشف حقيقة انتشار العملة المزيفة في الأردن