وأكدت الامانة العامة للحزب ، أن الحراك الملكي المتمثل باللقاءات الهامة مع
الرئيس الأمريكي جو بايدن، والروسي فلاديمير بوتين، وقمة الشراكة والتعاون في
العاصمة العراقية بغداد، والقمة الثلاثية الأردنية المصرية الفلسطينية بالقاهرة،
والقمة الأردنية اليونانية القبرصية في
أثينا، تؤكد بلا أدنى الشك أهمية الاردن كلاعب رئيس في قضايا المنطقة.
واعتبرت الامانة في بيان صحفي اليوم،
إن هذا الحراك يعكس ثقة دولية بالقيادة السياسية الأردنية، وقدرتها على التعامل مع
ملفات المنقطة وقضاياها الامنية والسياسية، بما يعزز الاستقرار فيها ويجنبها
المزيد من الصراعات والنزاعات، ويخدم المصالح الاردنية المشروعة، وسط التقلبات
السياسة التي يشهدها العالم والمنطقة.
وأوضح البيان، أن الحراك المكثف
للسياسة الاردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أثبت للعالم أن الأردن ما
زال يشكل نقطة الارتكاز في التعامل مع قضايا المنطقة، وان السياسة الخارجية
الأردنية تتماهى مع أهمية الموقع الجيوستراتيجي للاردن، وقدرته على توظيف موقعه في
تعزيز أمن واستقرار المنطقة، في ضوء ما تتمتع به السياسة الأردنية من حكمة وحنكة
واعتدال وشفافية وقبول.
اقرأ أيضا :
وزاد البيان، ان جلالة الملك تمكن من
استعادة الدور الإقليمي للاردن، بعد محاولات لتهميشها خلال أربع سنوات مضت مارستها
الادارة الامريكية السابقة، بسبب الموقف الاردني الرافض بحزم لصفقة القرن وما
تضمنته من محاولات لتصفية القضية الفلطسينية وحلول بشأنها على حساب الاردن ومصالح
الشعبين الأردني والفلسطيني.
