افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، بشقيه النواب والأعيان، وألقى خطاب العرش إيذانا ببدء اجتماعات الدورة الجديدة، في مراسم رسمية شهدت ظهور سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، مرتديا الزي العسكري لسلاح الجو الملكي.
ولفت ظهور سمو ولي العهد بهذا الزي الأنظار خلال مراسم افتتاح الدورة، وسط تساؤلات حول سبب اختياره الظهور بلباس سلاح الجو تحديدا، ليأتي التفسير مرتبطا بمسيرته العسكرية وخدمته الحالية في صفوف سلاح الجو الملكي الأردني.
ولدى وصول جلالة الملك إلى باحة مجلس الأمة، يرافقه سمو ولي العهد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة تحية لجلالته، فيما عزفت موسيقات القوات المسلحة السلام الملكي، قبل أن يستعرض جلالة الملك حرس الشرف الذي اصطف لتحيته.
من الكتيبة الخاصة إلى سلاح الجو الملكي
ويعود ارتداء سمو الأمير الحسين الزي العسكري لسلاح الجو إلى انتقاله إلى سلاح الجو الملكي لاستكمال خدمته العسكرية، بعد انتهاء فترة خدمته مساعدا لقائد الكتيبة الخاصة/101 التابعة لقيادة قوات الملك عبد الله الثاني الخاصة الملكية في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي.
وكان منتسبو الكتيبة أقاموا في 14 تموز 2026 أمسية لسمو ولي العهد، بمناسبة اختتام خدمته مساعدا لقائد الكتيبة، بعد فترة عسكرية تضمنت تدريبات ومهام ميدانية متعددة.
وخلال خدمته في الكتيبة، أتم سموه دورة القوات الخاصة، بعد اجتياز مجموعة من التدريبات المتخصصة، شملت التعايش، والاشتباك وفض الاشتباك بالآليات، والبحث والإنقاذ القتالي، وحرب العصابات، والرمايات على مختلف الأسلحة المتوسطة، والقتال داخل الأنفاق والمباني، إلى جانب التأهيل على الطائرات المسيرة.
شارة سيف القوات الخاصة.. محطة بارزة في مسيرته العسكرية
وسبق أن قلد جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، سمو ولي العهد شارة سيف القوات الخاصة في تشرين الثاني 2025، بعد استكماله جميع المتطلبات اللازمة للحصول عليها خلال خدمته في الكتيبة.
وشكلت تلك المرحلة محطة بارزة في المسيرة العسكرية لسمو الأمير الحسين، قبل انتقاله إلى سلاح الجو الملكي لمواصلة خدمته العسكرية، وهو ما يفسر ظهوره بالزي الرسمي لسلاح الجو خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة وإلقاء خطاب العرش.


