في تصعيد لافت وموقف رسمي حازم، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أنه لم تعد هناك أي "خطوط حمراء" بعد الآن، مشدداً على أن القوات المسلحة ستوجه ضربة مزلزلة ومدمرة ضد كل من يجرؤ على إلحاق الأذى بالشعب الإيراني أو تهديد سيادة البلاد.
وفي ذات السياق، صرح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، بأن القوات المسلحة ترصد وتراقب تحركات العدو بكامل قدراتها الاستخباراتية وتقوم بتحديث بنك الأهداف باستمرار. وأكد عبد اللهي أن الرد الإيراني سيكون فورياً وفعالاً ومن دون قيود جغرافية فور التأكد من أي مؤشرات لتحرك عدائي، دون الانتظار لبدء تحرك العدو.
توجيهات عليا وتقارير عن ضربات محتملة
وتأتي هذه التهديدات العالية النبرة بعد توجيهات صدرت لتحديث "بنك الأهداف" ليشمل كافة الأصول والمصالح المرتبطة بالخصوم، بالتزامن مع ما أفادت به تقارير إعلامية نقلاً عن وكالة "أسوشيتد برس" ودبلوماسيين بأن الإدارة الأمريكية أبلغت حلفاءها في الخليج بضرورة الاستعداد لاحتمال تنفيذ ضربات خاطفة ومكثفة ضد إيران بعد الانتخابات المقرر إجراؤها في 3 تشرين الثاني، وسط تحذيرات من ردود انتقامية محتملة تطال البنية التحتية ومنشآت الطاقة الإقليمية.
