دعا العقيد المتقاعد الدكتور عاصم هاني الهلسه، والد الشهيد الدكتور الشاب فادي الهلسه، إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية والحفاظ على الوحدة الوطنية، محذرا من استغلال دماء الشهداء في المزايدات أو إطلاق إساءات من شأنها المساس بوحدة الأردنيين وعلاقاتهم الاجتماعية.
وأكد الهلسه شكره وتقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، وللأمراء والأميرات، ولجميع الأجهزة الأمنية، داعيا إلى التمسك بوحدة الأردنيين ورفض أي إساءة تمس هذه الوحدة.
وقال إنه يرفض، بصفته والد أحد الشهداء وأحد المصابين في الحادثة، أي موقف يمس الوحدة الوطنية أو يؤثر على علاقات الصداقة والجوار والعيش المشترك بين أبناء الشعب الأردني.
وشدد على ضرورة الكف عن المزايدات على دماء الشهداء، مؤكدا أن كل شخص يصدر إساءات أو يتدخل بما يمس الوحدة الوطنية يتحمل المسؤولية الشخصية عن أقواله وتصرفاته.
وختم الهلسه رسالته بالدعاء أن يحمي الله الوطن والملك والشعب الأردني، مؤكدا رفضه أي شيء من شأنه المساس بوحدة الأردنيين وعلاقاتهم الاجتماعية.
مصدر طبي يكشف الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
وفي تطور جديد يتعلق بالمتورطين في الهجوم على كنيسة الكرك، أكد مصدر طبي أردني، الخميس، أن الحالة الصحية للمتهمين استقرت وأصبحت ضمن مستوى وصفه بالجيد.
وكشف المصدر أن متهمين نقلا من قسم العناية الحثيثة، مع استمرار تقديم العلاج اللازم لهما تحت إشراف الكوادر الطبية في مستشفى لم يكشف عن اسمه، لدواع أمنية وتنظيمية.
وبحسب المصدر، فإن مغادرة المتهمين المستشفى ستكون بعد استكمال العلاج بصورة كاملة، ليصار بعدها إلى تسليمهما رسميا إلى الجهات الأمنية والمختصة.
وأشار إلى أن الخطوة التالية ستتمثل في استكمال مجريات التحقيق معهما، تمهيدا لإحالتهما إلى القضاء الأردني لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما، وفقا لأحكام القانون.
إبعاد أقارب المتورطين عن موقع الحادثة لمنع الاحتكاكات
وفي سياق متصل، كشف ضرغام الخيطان الهلسا، أحد أقارب ضحايا حادث الكرك وشاهد عيان على الواقعة، عن إبعاد ذوي المتورطين في الجريمة من الدرجة الأولى عن المنطقة التي شهدت الاعتداء.
وأشار الهلسا إلى أن الإجراء جاء، بحسب ما ذكر، في إطار الحرص على منع وقوع خلافات أو احتكاكات محتملة بين عائلات الضحايا وأقارب المتورطين، في ظل تداعيات الحادثة.
وأوضح، في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن إبعاد أقارب المتورطين من الدرجة الأولى عن مكان وقوع الجريمة يأتي ضمن مساع تهدف إلى تجنب أي مشكلات قد تنشأ على خلفية الحادثة.
وبين أن الإجراء يستهدف تفادي وقوع خلافات بين ذوي الضحايا وأبناء عمومتهم وجيرانهم من عشيرة الذنيبات، في ظل العلاقات الاجتماعية التي تربط أبناء المنطقة، وما خلفته الجريمة من تداعيات.
