استأنفت حافلات نقل الركاب رحلاتها نحو الأراضي السورية، يوم الخميس، وذلك بعد انفراجة أعقبت إغلاقاً مؤقتاً لمعبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا في الاتجاهين، والذي كان قد صدر بقرار مفاجئ من الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية.
وكان قرار الإغلاق قد تسبب بأزمة مرورية حادة واكتظاظ واسع، حيث تكدست مئات الشاحنات والمركبات وحافلات المسافرين على امتداد نحو ثلاثة كيلومترات على الطريق المؤدي إلى مركز حدود جابر، بعد منعها من الدخول.
مخاوف تجارية وتداعيات أمنية محيطة بالمعبر
وأوضح مراسلون ميدانيون أن الشاحنات المبردة اضطرست للتوقف منذ ساعات الفجر الأولى، مما اثار حالة من القلق والخوف لدى السائقين والمصدرين من تعرض البضائع المنقولة للتلف بسبب طول انتظار الإجراءات.
وفي التفاصيل الميدانية، جاء قرار الإغلاق السوري في أعقاب تنفيذ سلاح الجو الملكي الأردني غارات جوية استهدفت مواقع في جنوب سوريا، وتزامناً مع تداول أنباء حول تعرض مركبات أردنية لاعتداءات بالقرب من معبر نصيب، في وقت بقيت فيه تلك الأنباء قيد التحقق الرسمي.
