كشف رئيس كتلة القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني، النائب أحمد الطيبي، عن إقبال واسع ومستمر للناخبين في البلدات العربية على صناديق الاقتراع منذ ساعات الصباح الباكر، مؤكدا أن نسبة التصويت في الانتخابات الإسرائيلية الحالية مرشحة لتجاوز مستوياتها في السنوات الماضية، في ظل ما وصفه بمحاولات لعرقلة التصويت وإبطاء إجراءاته.
وقال الطيبي، في تصريحات الثلاثاء، إن المشاركة الواسعة للناخبين العرب تمثل مؤشرا إيجابيا، مشددا على أن أصوات المجتمع العربي ستكون حاسمة في تحديد نتائج الانتخابات، التي تجري وسط ترقب لموقف الناخبين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأضاف أن الناخبين يواصلون التوافد على مراكز الاقتراع رغم العراقيل التي تحدث عنها، معتبرا أن الإقبال الحالي يعكس إصرارا على المشاركة في استحقاق انتخابي وصفه بأنه تاريخي ومصيري.
الطيبي يتحدث عن عراقيل داخل مراكز الاقتراع
وأشار الطيبي إلى وجود محاولات من بعض المستوطنين العاملين في صناديق الاقتراع لعرقلة عملية التصويت وإبطائها في البلدات العربية، مؤكدا أن هذه الممارسات، بحسب وصفه، باتت واضحة في مناطق مختلفة من المجتمع العربي.
ورغم هذه العراقيل، قال إن الناخبين يبدون عزيمة كبيرة على مواصلة الانتظار لفترات تصل الى ساعة أو ساعتين، بهدف الإدلاء بأصواتهم والمشاركة في الانتخابات.
واعتبر الطيبي أن حجم المشاركة والإصرار على التصويت يحملان أهمية خاصة في هذه الانتخابات، في ظل سعي القوى السياسية العربية الى تعزيز تأثيرها في النتائج ومواجهة الاحزاب التي وصفها بالعنصرية.
ونقل الطيبي موقفه من المنافسة الانتخابية بالقول: «في نهاية هذا اليوم سنهزم العنصريين، وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت».
انتخابات إسرائيلية تحت اختبار ما بعد 7 أكتوبر
وبدأ الناخبون الإسرائيليون الثلاثاء الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة، التي تأتي بعد هجوم السابع من تشرين الأول 2023، وسط ترقب لمعرفة اتجاهات التصويت وموقف الناخبين من نتنياهو، الذي يعد من أطول رؤساء الحكومات بقاء في المنصب بتاريخ إسرائيل.
ويحق لنحو 7.3 مليون شخص المشاركة في التصويت، فيما أشارت استطلاعات الرأي المنشورة قبل الانتخابات، بحسب المعلومات الواردة، الى تقارب في النتائج بين نتنياهو ومنافسه من تيار يمين الوسط، غادي آيزنكوت.
ومن المقرر إغلاق معظم مراكز الاقتراع عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، على أن تشكل النتائج مؤشرا على موازين القوى السياسية المقبلة، في وقت تبرز فيه مشاركة الناخبين العرب باعتبارها عاملا يسعى الطيبي الى تأكيد أهميته في حسم المنافسة.
