نفى العين والمحامي غازي الذنيبات أن يكون قد تولى الدفاع عن أي من مرتكبي عملية الكرك في أي وقت، أو سعى الى كفالة أي منهم، ردا على ما وصفه بالشائعات المغرضة التي تتحدث عن كفالته أو توسطه لأحدهم قبل شهرين.
وأكد الذنيبات، في توضيح نشره ردا على ما يتم تداوله، أنه لم يكن محاميا أو مدافعا عن أي من الجناة في أي وقت، مشددا على أنه لم يسع في يوم من الايام الى كفالة أي منهم.
وجاء التوضيح لنفي ما وصفه الذنيبات بالأكاذيب والفتنة، في ظل تداول مزاعم تتعلق بعلاقته بأشخاص مرتبطين بالقضية.
الذنيبات ينفي الدفاع عن الجناة أو السعي لكفالتهم
وقال الذنيبات إنه لم يتحدث مع أي من الجناة ولم يلتق بأي منهم في يوم من الايام، نافيا بذلك ما يتم تداوله بشأن وجود علاقة أو تواصل معه.
وشدد على أنه لم يتول الدفاع عن أي منهم، ولم يسع الى كفالة أي شخص منهم، مؤكدا أن ما يثار حول هذا الموضوع لا أساس له، بحسب توضيحه.
وفي رده على ما يتردد بشأن كفالته أو توسطه لأحدهم قبل شهرين، وصف الذنيبات هذه المزاعم بأنها «محض أكاذيب وفتنة»، معبرا عن رفضه لما يجري تداوله.
واختتم توضيحه بعبارة: "لعن الله من أيقظ الفتنة"، في موقف شدد من خلاله على نفيه القاطع لما نسب اليه بشأن الكفالة أو الوساطة.
وتاليا نص منشور العين غازي الذنيبات:
“ردا على كل الاشاعات المغرضة: انا لم أكن محاميا أو مدافعا عن أي واحد من الجناة في أي وقت، ولم أسعى إلى كفالة أي واحد منهم في يوم من الأيام .. ولم أتحدث مع أي واحد منهم او ألتقي به في يوم من الايام، وما يتردد أنني قد كفلت أو توسطت لأحدهم قبل شهرين هو محض أكاذيب وفتنة، لعن الله من أيقظها”.
