بدأت وزارة التنمية الاجتماعية استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الامنة بأخرى امنة، ضمن حملة تهدف الى حماية المواطنين من مخاطر وسائل التدفئة غير الامنة، والحد من الحوادث المرتبطة باستخدامها خلال فصل الشتاء.
وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، في تصريحات لـ"راديو هلا" صباح الاحد، أن الحملة متاحة لجميع المواطنين دون استثناء، ولا ترتبط بأي شروط تتعلق بدخل الاسرة أو عدد أفرادها، موضحة أن المواطن يستطيع الاستفادة منها من خلال إحضار المدفأة غير الامنة الى أحد مكاتب الوزارة لاستبدالها بمدفأة امنة.
وبينت الوزيرة أن الحملة لا تقتصر على الاسر ذات الدخل المحدود أو الاسر المستفيدة من برامج المساعدات، بل تشمل المواطنين كافة، في إطار جهود الوزارة لتعزيز السلامة العامة والحد من مخاطر استخدام المدافئ التي تشكل خطرا على حياة المواطنين.
42 مكتبا ومديرية لاستقبال المواطنين
وأوضحت بني مصطفى أن المواطنين يستطيعون مراجعة مكاتب ومديريات التنمية الاجتماعية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، والبالغ عددها 42 مكتبا ومديرية، لتقديم طلبات الاستبدال، مؤكدة أن الاجراءات بسيطة ولا تتطلب شروطا تتعلق بالوضع المادي أو عدد أفراد الاسرة.
وأضافت أن مدة استبدال المدفأة لا تتجاوز يومين، ما يتيح للمواطن الحصول على مدفأة جديدة خلال فترة قصيرة، والاستعداد لفصل الشتاء باستخدام وسيلة تدفئة أكثر امانا.
وكشفت الوزيرة أن الوزارة استبدلت نحو 16 ألف مدفأة غير امنة خلال العام الماضي، مشيرة الى أن الحملة مستمرة هذا العام للوصول الى أكبر عدد ممكن من المواطنين، وتعزيز الوعي بأهمية التخلص من وسائل التدفئة الخطرة.
ولفتت الى أن الوزارة تمتلك مخزونا من المدافئ الامنة المتبقية من العام الماضي، الى جانب دعم مالي قدمه مجلس الوزراء لاستكمال الحملة، فيما تعمل الوزارة على شراء مدافئ إضافية تباعا، وفقا لأعداد الطلبات المقدمة.
لجان فنية تحدد المدافئ المشمولة بالاستبدال
وبينت بني مصطفى أن الحملة تشمل أنواعا محددة من المدافئ غير الامنة، فيما تتولى لجان فنية مختصة تقييم الأنواع الأخرى وتحديد مدى شمولها بعملية الاستبدال، بما يضمن التعامل مع الحالات المختلفة وفق معايير السلامة المعتمدة.
وأكدت أن المدافئ غير الامنة التي جرى استبدالها خلال العام الماضي أتلفت بإشراف لجان مختصة، لمنع إعادة استخدامها أو عودتها الى التداول، نظرا للمخاطر التي قد تنتج عنها.
ودعت الوزيرة المواطنين الى الاستفادة من الحملة والمبادرة الى استبدال المدافئ غير الامنة، كما دعت وسائل الإعلام الى المساهمة في نشر الوعي بأهمية استخدام وسائل تدفئة امنة، مشيرة الى أن حملة العام الماضي نفذت بمساعدة تكية أم علي.
وشددت بني مصطفى على ان حملة استبدال المدافئ غير الامنة منفصلة عن برامج المساعدات الشتوية التي تنفذها الوزارة سنويا، والتي تشمل توزيع المدافئ والأغطية على الاسر الفقيرة، مؤكدة ان الحملة الحالية متاحة لجميع المواطنين دون اشتراط مستوى معين من الدخل أو عدد محدد لأفراد الاسرة.
