كشف مصدر من عائلة المواطن الأردني محمد حسين البرقاوي، الذي توفي إثر الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، تفاصيل عن حياته وظروف تلقي أسرته نبأ وفاته، مشيرا إلى أنه يبلغ من العمر 33 عاما، ومتزوج ولديه طفلان، وكان يقيم في السعودية منذ نحو عامين ويعمل في أحد المقاهي.
وقال المصدر إن العائلة تلقت نبأ وفاة البرقاوي خلال ساعات الليل من أصدقائه المقيمين في السعودية، قبل أن تتلقى تأكيدا رسميا بالوفاة من وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية فجر الأحد.
وأعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فجر الأحد، وفاة مواطن أردني وإصابة 4 مواطنين أردنيين نتيجة الاعتداء الذي شنته ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض السبت.
الخارجية الأردنية تكشف تفاصيل متابعة المصابين
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، إن الوزارة، من خلال مديرية العمليات والسفارة الأردنية في الرياض، تتابع أوضاع المواطنين المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية المعنية، لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم وتوفير ما يحتاجون إليه من مساعدة وإسناد.
وأضاف أن الوزارة تعمل كذلك على تأمين نقل جثمان الفقيد إلى المملكة.
وبين المجالي أن السفير الأردني في الرياض زار المصابين للاطمئنان على أوضاعهم الصحية والوقوف على احتياجاتهم، موضحا أن مواطنين اثنين غادرا المستشفى، فيما لا تزال مواطنتان في المستشفى لتلقي العلاج.
وأكد أن السفارة الأردنية ستواصل متابعة أوضاع المصابتين وتقديم أشكال المساعدة والإسناد اللازمين لهما، متمنيا لهما الشفاء العاجل.
الأردن يدين الاعتداء ويؤكد تضامنه مع السعودية
وجدد المجالي إدانة الأردن للاعتداءات التي تشنها ميليشيا الحوثي على السعودية والمدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية فيها، مؤكدا تضامن الأردن المطلق مع السعودية ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
كما ثمن جهود السلطات السعودية وتعاونها في تقديم العناية والرعاية الطبية للمواطنين الأردنيين المصابين.
وأعرب المجالي عن أصدق التعازي والمواساة لأسرة المتوفى، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابتين.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية قد أعلنت وفاة 12 شخصا وإصابة 309 آخرين جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وعلقت السلطات السعودية العمليات التشغيلية في المطار عقب تعرضه للاعتداء، الذي أسفر عن وقوع إصابات.
