روى ذوو الطالب عبد العزيز، البالغ من العمر 14 عاما، تفاصيل ما قالوا انه تعرض له من ضرب داخل إحدى المدارس، مشيرين الى ان الطالب يدرس في الصف التاسع، فيما تقدمت والدته بشكوى بحق المعلم على خلفية الحادثة.
وبحسب رواية عبد العزيز، فإن الصف كان يضم ثلاث شعب هي (أ) و(ب) و(ج)، وكان من المقرر مغادرة طلاب الشعبتين (ب) و(ج) المدرسة في الحصة الخامسة، بينما تستمر الشعبة (أ) حتى الحصة السادسة.
وأوضح الطالب انه اختار وضع نفسه ضمن الشعبة (ب) حتى يتمكن من مغادرة المدرسة في الحصة الخامسة، قبل ان يخبر أحد الطلاب المعلم بأنه من الشعبة (أ)، ليطلب منه البقاء والانتظار.
الطالب: توسلت إليه أن يتركني
وقال عبد العزيز انه بعد مغادرة طلاب الشعبتين (ب) و(ج)، حضر المعلم وبدأ بضربه، مشيرا الى انه حاول التوسل إليه ليتوقف، إلا أن الضرب استمر، وفق روايته.
وأضاف ان المعلم أمسك بشعره واقتاده الى الصف أمام الطلاب، مبينا انه واصل مطالبته بتركه وتعهد بعدم تكرار ما حدث.
وبحسب الطالب، فإن المعلم لم يتوقف، بل بدأ بضربه بالعصا.
والدة الطالب: ابني يتيم بس عنده ظهر
من جهتها، قالت ياسمين موسى، والدة عبد العزيز، ان والد ابنها متوفى، مؤكدة ان ابنها كان يمثل بالنسبة لها مصدر أمل.
واستنكرت موسى ما تعرض له ابنها، متسائلة عن الاسباب التي دفعت الى التعامل معه بهذه الطريقة، وقالت: "الله لا يسامحه، لو والده كان عايش والله ما بستجرئ، صح ابني يتيم بس عنده ظهر".
وأكدت والدة الطالب انها تقدمت بشكوى بحق المعلم على خلفية الحادثة.
