توقع خبير اقتصادي ان يتجه الذهب نحو مسار هبوطي خلال الفترة المقبلة، مدفوعا بتغيرات اسعار الفائدة وتوجهات البنوك المركزية الكبرى، في حين رجح بقاء اسعار النفط الخام ضمن نطاق سعري يتراوح بين 90 و110 دولارات للبرميل الواحد، في ظل توازن قوى العرض والطلب واستمرار التوترات الجيوسياسية في مناطق الانتاج.
واوضح الخبير ان قوة الدولار الامريكي وتماسك العوائد على السندات يمارسان ضغوطا مباشرة على اسعار المعدن الاصفر، مما يقلص من جاذبيته كملاذ امن ويدفع المستثمرين الى جني الارباح، الامر الذي يمهد لموجات تصحيح سعري قد تستمر لعدة اشهر قادمة.
عوامل استقرار اسواق الطاقة العالمية
وفيما يتعلق باسواق النفط، بين التحليل ان سياسات تحالف "اوبك بلس" الرامية الى ضبط الانتاج والتحكم بالمعروض، الى جانب استمرار الطلب الموسمي، تشكل ارضية قوية لمنع هبوط الاسعار الى ما دون 90 دولارا، مع صعوبة تجاوز حاجز 110 دولارات نتيجة مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
واكد الخبير ضرورة توخي الحذر من قبل المتعاملين في اسواق السلع والمعادن الثمينة، ومراقبة مؤشرات التضخم وقرارات الفيدرالي الامريكي بدقة، لكونها المحرك الرئيسي لحركة الاسواق وتدفقات السيولة خلال المرحلة الحالية.
