اقدمت مجموعة من المستوطنين اليوم على اغلاق الطريق الحيوي الذي يربط بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون شمال الضفة الغربية، وذلك في خطوة استفزازية تهدف الى تضييق الخناق على حركة التنقل الفلسطينية اليومية.
واستخدم المستوطنون مركباتهم الخاصة لاغلاق المسار الرئيسي قبل ان يقوموا باحكام اغلاق البوابة الحديدية التي وضعها جيش الاحتلال في المنطقة، مما ادى الى توقف تام في حركة سير المركبات الفلسطينية العابرة باتجاه القرى المجاورة.
وبين شهود عيان ان حالة من التوتر سادت المكان عقب هذه الخطوة، حيث تجمهر عدد من المستوطنين وسط حماية عسكرية مكثفة، مما حال دون قدرة المواطنين على العودة الى منازلهم او الوصول الى اعمالهم.
مظاهر استفزازية في ميادين رام الله
وكشفت مصادر ميدانية ان التوتر لم يقتصر على الطرق الخارجية، بل امتد ليشمل رفع اعلام الاحتلال فوق ميادين رئيسية شمال رام الله، وتحديدا في دواري العودة والريحان وسط غضب شعبي واسع من هذه الممارسات.
واوضحت التقارير ان هذه التحركات تاتي في اطار سلسلة من المضايقات المستمرة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة ج، وسط تحذيرات من مغبة استغلال هذه التجمعات لفرض امر واقع جديد على الارض.
واكد مراقبون ان هذه الافعال تزيد من حدة الاحتقان في الشارع الفلسطيني، خاصة مع استمرار المستوطنين في فرض قيود على حرية الحركة واستهداف الميادين العامة في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على تلك المناطق الحساسة.
