كشفت الاجهزة الامنية التركية عن نجاحها في اعتقال عنصر بارز ومطلوب دوليا كان يخطط للهروب نحو القارة الاوروبية عبر البحر، وذلك في اطار ملاحقة المتورطين في الهجوم الدامي الذي هز منطقة الريحانية.
واوضحت التقارير ان الموقوف عمر الخطيب كان مدرجا على النشرة الحمراء للانتربول، حيث تشير التحقيقات الاولية الى انه لعب دور المنسق الرئيسي بين المنفذين المباشرين وجهات استخباراتية كانت تعمل ابان فترة حكم بشار الاسد.
وبينت المعلومات ان الخطيب تولى مسؤولية التنسيق اللوجستي وتوفير المتفجرات اللازمة للعملية، بعد ان دخل الاراضي التركية قبل وقوع التفجير بفترة كافية لاستطلاع المواقع وتحديد الاهداف بدقة عالية لضمان تنفيذ المخطط الدموي بنجاح.
تفاصيل ملاحقة العقل المدبر لتفجير الريحانية
واكدت المصادر ان هذا التحرك الامني يمثل ضربة قوية للخلايا التي تورطت في استهداف امن تركيا، حيث يواجه الخطيب اتهامات مباشرة بالمسؤولية عن مقتل العشرات في هجوم اعتبر الاكثر دموية في تاريخ تلك الحقبة.
واضافت المعطيات ان المتهم كان يتلقى تمويلا مباشرا من النظام السوري في ذلك الوقت لتنفيذ اجندات تخريبية، وهو ما نفته دمشق حينها رغم الادلة التي قدمتها انقرة حول تورط جماعات مدعومة من المخابرات السورية.
وشددت السلطات التركية على ان جهودها في تعقب المطلوبين في قضايا الارهاب لن تتوقف، مؤكدة ان التنسيق الاستخباراتي نجح في رصد تحركات الخطيب رغم محاولاته المستمرة للتخفي والهروب من العدالة الدولية والمحلية.
